كشف رئيس الحرس الشخصي للرئيس الشيشاني الموالي للروس أحمد قديروف أن مجموعة من رجال الأعمال الشيشان قدمت خمسة ملايين دولار لقاء أي معلومات تسمح بتوقيف القائد الشيشاني شامل باساييف.
ونقلت وكالة إيتار-تاس الروسية للأنباء عن رمضان قديروف قوله إن المكافأة ستدفع فورا وبأي شكل من الاشكال, داعيا السكان إلى التعاون مع السلطات وعدم الخوف من المقاتلين الشيشان.
وتتهم موسكو باساييف بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات أوقعت 293 قتيلا في روسيا من 31 أغسطس/آب إلى 16 سبتمبر/أيلول عام 1999. ونفى الزعيم الشيشاني بشدة هذه الاتهامات.
كما أشارت الوكالة إلى أن جهاز أمن الرئيس قديروف مستعد لدفع 50 ألف دولار لإلقاء القبض على الزعيم الشيشاني الآخر أصلان مسخادوف. ولم يعلق قديروف
على الفارق الكبير بين قيمة المكافأتين.
وكان مسخادوف عقيدا سابقا في جيش الاتحاد السوفياتي المنهار، والقائد العسكري للحرب الشيشانية التي استمرت من عام 1994 إلى 1996. ثم أصبح راعيا للعملية السلمية بين روسيا والشيشان منذ عام 1996. وقد انتخب عام 1997 رئيسا للشيشان بمباركة روسيا. لكنها اتهمته بعد ذلك بالفشل في قمع الحرب التي يشنها المقاتلون الإسلاميون ضدها, وطالبته بالاعتذار الرسمي عن جميع الهجمات.
وكانت القوات الروسية قد اجتاحت جمهورية الشيشان في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1999 في ما اعتبرته حملة موجهة لاستئصال من وصفتهم بـ"الإرهابيين" الذين حملتهم مسؤولية سلسلة من الانفجارات في روسيا وجمهورية داغستان المجاورة للشيشان أدت إلى مقتل 292 شخصا.