ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 6/8/1424 هـ - الموافق2/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
روسيا تلوح بترسانتها النووية وباللجوء لضربات وقائية
فلاديمير بوتين: روسيا تملك المئات من الصواريخ الفتاكة (الفرنسية)

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع مع قيادة القوات المسلحة الروسية أن بلاده تملك صواريخ إستراتيجية لم تدخل الخدمة بعد.

وقال بوتين إن روسيا تملك المئات من الصواريخ التي وصفها بأنها فتاكة ومزودة بمئات الرؤوس الحربية والقادرة على اختراق كل أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ.

وأوضح الرئيس الروسي أن استكمال خطة تخفيض حجم الجيش الروسي من 2.7 مليون جندي إلى مليون جندي لا تعني التخلي عن إستراتيجية الردع النووي. وقال إن الترسانة النووية ستظل حجر الأساس في العقيدة الدفاعية الروسية.

من جهته قال وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف في الاجتماع إن موسكو لا تستبعد اللجوء إلى ضربات عسكرية وقائية في مختلف مناطق العالم إذا اقتضت ذلك مصالح الأمن القومي لبلاده أو مصالح حلفائها.

سيرغي إيفانوف
وأضاف إيفانوف أن بلاده تصطدم بتهديدات جديدة مثل التدخل في شؤونها الداخلية من قبل دول أجنبية، أو منظمات تدعمها دول أجنبية.
وأوضح إيفانوف أن عدم الاستقرار الحالي في أفغانستان والخطر الذي يمثله ما اسماه "التطرف الإسلامي" يفرض مهام عسكرية وسياسية جديدة على القوات المسلحة الروسية.

تغيير العقيدة العسكرية
كما حذرت وزارة الدفاع الروسية حلف شمال الأطلسي من أنها قد تعيد النظر في عقيدتها العسكرية، وخصوصا في مجال الأسلحة النووية، إذا استمر اعتناق الحلف للعقيدة الهجومية التي تعود لفترة الحرب الباردة.

وجاء في خطة لتحديث القوات المسلحة الروسية نشرت نصها وزارة الدفاع أنه إذا بقي الناتو تحالفا عسكريا مع احتفاظه بالعقيدة العسكرية الهجومية الحالية، فإن ذلك سيستدعي إعادة نظر معمقة للتخطيط العسكري الروسي تشمل تغييرات في الإستراتيجية النووية. لكن الوزارة لم تعط أي توضيح بشأن طبيعة التغييرات التي قد تحصل على الإستراتيجية النووية الروسية.

يشار إلى أن روسيا وقعت مع الولايات المتحدة اتفاقية جديدة لنزع الأسلحة في مايو/ أيار 2002 لخفض ثلثي ترساناتهما النووية الإستراتيجية، لتصلا إلى ما بين 1700 إلى 2200 رأس نووي بحلول العام 2012 مقارنة مع ستة آلاف رأس نووي حاليا.

وأقامت موسكو علاقات شراكة لا سابق لها مع الناتو في إطار مجلس مشترك يسمح لموسكو بالمشاركة في بعض قرارات الحلف من دون الاستفادة مع ذلك من حق النقض (الفيتو) ضد هذه القرارات.

المصدر: قدس برس
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

روسيا تنوي تعزيز وجودها العسكري في وسط آسيا
روسيا والصين تحثان بيونغ يانغ لوقف تطوير أسلحة نووية
الدوما الروسي يقر معاهدة خفض الأسلحة النووية
موسكو وواشنطن تتجاهلان الخلافات وتتمسكان بالشراكة
بوش وبوتين يوقعان معاهدة خفض الأسلحة النووية
إسرائيل وحماس تتكتمان بشأن شاليط
حماس تؤكد اتفاق وقف الصواريخ
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
ترحيب أردني بحل البرلمان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)