قال تقرير صدر عن مؤتمر علوم الصحة الأفريقي إن صحة الأفارقة الذين يبلغ تعدادهم 800 مليون نسمة هي الأسوأ على مستوى العالم، حتى مع استبعاد المصابين بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وأضاف الخبراء أن الإصلاحات التي أدخلت على الرعاية الصحية بأفريقيا في الستينات والسبعينات من القرن الماضي تبددت بسبب الفقر. وقال التقرير إن فيروس الإيدز يمثل أكبر تحد يواجه القارة، مضيفا أن الوباء بدد المكاسب التي حققتها أفريقيا في رفع متوسط العمر المتوقع في نصف القرن الماضي.
وأكد التقرير الذي صدر عن المؤتمر المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أنه رغم وجود أدوات وتكنولوجيا مناسبة للوقاية من الأمراض وعلاجها، فإن الفقر وأنظمة الرعاية الصحية الضعيفة فاقمت المشاكل الصحية في أفريقيا.
وأشار إلى أنه بالإضافة إلى الوفيات والمعاناة فإن الصحة المعتلة أثرت سلبا على التنمية الاقتصادية والنسيج الاجتماعي. ودعا التقرير أيضا الدول الأفريقية إلى وضع أنظمة يمكن تنفيذها للتعامل مبكرا مع مخاطر الأمراض.
وجاء في التقرير أن 2.4 مليون شخص توفوا بسبب الإيدز عام 2002، وأن الملاريا تشكل خطرا كبيرا وأنها تقتل مليون شخص سنويا يليها السل متسببا في 600 ألف حالة وفاة في السنة. 