قال رئيس برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بيتر بيوت اليوم إن دول الهند والصين وإندونيسيا معرضة بصورة كبيرة لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ولكنه أشار إلى أن هذه الدول لديها فرصة فريدة لمحاربة المرض.
ويأمل الخبير العالمي بيوت أن يكون المؤتمر الوطني للمنتدى البرلماني حول فيروس الإيدز الذي يعقد في الهند يومي 26 و27 يوليو/ تموز نموذجا تتبعه دول أخرى.
وستكون الأهداف الرئيسية لاجتماع 1500 سياسي من كل الأحزاب والمستويات الحكومية في الهند هو تخصيص ميزانية لمكافحة الفيروس وتشريع القوانين المناسبة للمصابين.
وأشار بيوت إلى أنه مع وجود أكثر من أربعة ملايين مصاب بفيروس المرض في الهند وحدها فإنها تنافس جنوب أفريقيا بل وربما تفوقت عليها من حيث عدد المصابين في العالم.
ويعتقد بيوت أن التكاليف البشرية والسياسية والاقتصادية للالتهاب الرئوي الحاد (سارس) في آسيا كان لها أثر في التوعية بالعواقب الوخيمة للمرض وأهمية الوقاية منه. وأضاف أن هذا الأمر إيجابي لأن تهديد الاقتصاد والاستقرار والأمن سيدفع الزعماء السياسيين إلى التعامل الجاد مع المرض وتكثيف الجهود لمحاربته.
وتعتبر ممارسة الزنا وتعاطي المخدرات من المسببات الرئيسية لانتشار فيروس الإيدز بالهند، ويصاب خمسة بالمائة من الحوامل بالمرض في بعض المناطق.