ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الاثنين 18/3/1424 هـ - الموافق19/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
غموض سارس يشكل تحديا للأطباء في أنحاء العالم

تلاميذ صينيون يضعون أقنعة واقية من سارس أثناء الدراسة (رويترز)

أعلنت لجنة دولية من خبراء طبيين أن مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) الغامض والمميت يشكل تحديا للأطباء، لأنهم لا يعرفون شيئا يذكر عن كيفية وقفه.

ويقول الأطباء إن عدم وجود لقاح للسيطرة عليه والارتفاع النسبي لمعدل الوفيات والأسئلة التي لا تجد إجابة بشأن الطريقة التي يقضي بها هذا المرض على الإنسان تثير القلق حتى في الولايات المتحدة التي تبعد كثيرا عن المكان الذي ظهر فيه سارس لأول مرة في الصين.

وقال تود ويبير وهو طبيب في المركز الأميركي للسيطرة على المرض ومنعه وعضو الفريق الذي يحقق في انتشار سارس "أواجه تحديا من أجل تحديد مدى خطورته".

وأضاف في حديث للصحفيين بمؤتمر الجمعية الأميركية للصدر "ولكن على ما أعتقد أنه مازال أمرا غامضا إلى حد ما سبب تأثر مدينة مثل تورونتو بهذا الشكل بسارس وانتشار سارس في المدينة ونحن لم نتأثر، وأسباب ذلك غير واضحة".

وأودى سارس الذي تشبه أعراضه الإنفلونزا وظهر أواخر العام الماضي بحياة 633 شخصا في جميع أنحاء العالم معظمهم في الصين وهونغ كونغ. وأدى تفشي المرض في كندا إلى وفاة 23 شخصا. وأعلنت الولايات المتحدة إصابة 64 شخصا بالمرض دون أي وفيات.

وقال الخبراء الطبيون الذين يحاربون سارس في الصين إنهم مازالوا لا يفهمون سبب نجاة بعض الأشخاص من المرض، ولا سيما هؤلاء الموجودين ضمن مجموعة صغيرة يطلق عليها "الناقلون الكبار" الذين ربما ينقلون العدوى للمئات.

وقال كينيث تسانغ وهو طبيب من هونغ كونغ شارك في إعداد تقرير عن سارس نشر في الآونة الأخيرة في دورية نيو إنغلاند للطب "البعض يموتون على ما يبدو في حين يكون البعض موفور الصحة نسبيا حتى رغم أنهم مرضى وينشرون سارس بشكل نشط".

وقال تسانغ "بالمقارنة مع الأمراض الفيروسية الأخرى.. فربما كان من المبكر جدا القول إن التأثير ليس كبيرا"، ولكنه أضاف أن الأثر النفسي والأثر المادي الفعلي على أي نظام للرعاية الصحية مازال كبيرا.

وأشار الأطباء إلى أن ملايين من الأشخاص يصابون بالإنفلونزا سنويا مقابل أقل من 8000 حالة سارس وأن مرض الالتهاب الرئوي على سبيل المثال يؤدي إلى وفاة نحو 3000 شخص سنويا في هونغ كونغ وحدها.

وتشير الدراسات المبدئية إلى أن ارتداء الأقنعة الواقية وغسل اليدين يحميان إلى حد كبير الإنسان من فيروس سارس. وحتى الآن سبب هذا المرض حالة ذعر عامة أكثر من أي مرض آخر لأنه يظهر بشكل غامض.

المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

بكين ترحب بالتعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة سارس
الصحة العالمية تدعو لفحص متبرعي الدم تحسبا لسارس
سارس يحصد المزيد والخطر لا يزال ماثلا
طبيب عربي يحذر من خطورة سارس في الصين
سارس كابوس يؤرق العالم
المعارضة تفوز برئاسة هندوراس
واشنطن تنتقد القرار النووي الإيراني
الإمارات تهدئ روع المستثمرين
هبوط حاد بسوقي دبي وأبو ظبي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)