ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 7/2/1424 هـ - الموافق9/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
القوات الأميركية تتقدم في بغداد وانعدام المقاومة العراقية

جنود أميركيون في دورية بأحد الشوارع في مدينة صدام

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن القوات الأميركية دخلت صباح اليوم الأحياء الشمالية الغربية من بغداد إثر تجدد القتال بين القوات الأميركية الغازية والجيش العراقي.

وذكر شهود عيان أن القوات الأميركية دخلت مدينة صدام -الضاحية الشيعية- التي تقع في شمالي بغداد دون مقاومة، وسجلت عمليات نهب واسعة. وشوهدت قوات أميركية مدعومة بعربات عسكرية في شوارع هذه المدينة حيث أخذ بعض السكان في نهب المحال وإخراج ما فيها من أمتعة وأغذية وتجهيزات كهربائية وسجاد.

وعرضت التلفزيونات العالمية صورا لعراقيين يعبرون عن فرحتهم بدخول القوات الأميركية لمناطق في شرقي وشمالي شرقي العاصمة العراقية. وتحدثت الأنباء عن حدوث أعمال نهب وسلب في بعض المرافق بالمدينة من بينها مقر الأمم المتحدة.

جنود من قوات المارينز الأميركية يقتحمون منزلا في بغداد

وقال مسؤول عسكري أميركي إن الجيش الأميركي واصل انتشاره داخل بغداد بدعم من الطائرات المقاتلة بعد أن أغلق جميع المنافذ المؤدية إلى العاصمة. كما استأنفت طائرات حربية أميركية القصف على ضواحي بغداد الجنوبية والجنوبية الشرقية، دون تدخل من المضادات الأرضية العراقية.
وذكر متحدث عسكري أميركي أن الطائرات الأميركية والبريطانية تقصف مدنا ومناطق في شمالي العراق من بينها مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي صدام حسين.

في هذه الأثناء نقلت الفرقة 101 الأميركية المحمولة جوا أكثر من 300 جندي إلى مهبط يقع جنوبي بغداد تقول القوات الأميركية إنها سيطرت عليه مؤخرا.
ونقلت 15 مروحية الجنود ومعداتهم على دفعتين. ويتم نقل القوات يوميا جوا تمهيدا لتنفيذ مهام اجتياح وتأمين القواعد الجوية وبناء الاتصالات للقوات عبر جنوبي العراق.

وما تزال عناصر من لواء المشاة الثالث تحاول السيطرة على القصر الجمهوري، بالمجمع الرئاسي الواقع في قلب بغداد، في حين يقوم اللواء الثاني بعمليات أخرى وسط العاصمة. وينتشر حوالي ستة آلاف جندي أميركي في ضواحي المطار جنوبي غربي العاصمة حيث تنطلق منه العمليات العسكرية على المدينة.

وقد اختفى تقريبا كل المقاتلين العراقيين الذين كانوا انتشروا بكثافة في المدينة منذ اندلاع الحرب في 20 مارس/آذار من منطقة الرصافة. وقد توعد وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف بتلقين القوات الأميركية درسا وإحراقها، مشيرا إلى أن الوحدات التي دخلت بغداد أصبحت معزولة وأن قوات عراقية بدأت في التعامل مع الغزاة.

الأكراد يقتربون
مقاتلون من البشمركة يرقصون الدبكة الكردية احتفالا بالتقدم الذي حققته قواتهم
وفي شمالي العراق أعلن مسؤول كردي أن القوات الأميركية والمقاتلين الأكراد سيطروا فجر اليوم على جبال مقلوب التي تبعد حوالي 18 كيلومترا شمالي شرقي الموصل, ما يعني التخلص من آخر دفاعات المدينة. وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار الزيباري إن القوات فوجئت بالمقاومة القليلة, بعد أن تم تحذيرها من أن المنطقة تتمتع بدفاعات قوية
, مشيرا إلى أن "هذا أهم مكسب على الجبهة الشمالية حتى الآن".

وأكد الزيباري أن القوات الأميركية ومقاتلي البشمركة سيتقدمون إلى الموصل ثالث أكبر مدينة عراقية. ولم يتضح على الفور حجم القوات الأميركية والمقاتلين الأكراد الذين شاركوا في الهجوم على الجبل. وتتجه القوات الأميركية وحلفاؤها الأكراد منذ أيام صوب الموصل وكركوك المركز المهم للثروة النفطية التي تعد أهم هدف في الشمال.

الجبهات الأخرى
مواطن عراقي يقدم زهرة لمجندة بريطانية في البصرة
في هذه الأثناء تقدمت قوات أميركية تدعمها الطائرات والدبابات والمدفعية إلى المشارف الشمالية الغربية لمدينة الحلة بوسط العراق لمهاجمة عراقيين يطلقون القذائف الصاروخية ويستخدمون أسلحة آلية. وقال ضباط أميركيون إن قواتهم عثرت على جثث خمسة مقاتلين عراقيين قتلوا في المعركة ويعتقد أن الأميركيين قتلوا كثيرين آخرين.

وفي جنوبي البلاد اعتبر متحدث عسكري بريطاني أن القوات البريطانية التي سيطرت على البصرة ثانية كبريات المدن العراقية في الجنوب بحاجة إلى "بضعة أيام قبل أن تعلن أن المدينة آمنة". وذكرت الأنباء أن هناك عمليات تصفية جسدية لبعض قادة حزب البعث في المدينة.

قصف مقار الصحفيين
مراسل قناة الجزيرة الشهيد طارق أيوب
في غضون ذلك أعلنت الدول التي لها صحفيون في العراق أنها ترغب في إجلائهم بعد مقتل ثلاثة صحفيين بقصف أميركي، هم مراسل الجزيرة طارق أيوب ومصوران أحدهما إسباني والآخر يعمل لحساب وكالة رويترز للأنباء، كما أصيب مصورون آخرون بجراح من بينهم مصور الجزيرة زهير العراقي.

وبعد ساعات من استهداف مكتب قناة الجزيرة، تعرض مكتب قناة أبو ظبي المجاور لمكتب الجزيرة هو الآخر للقصف الصاروخي. وقال مراسل الجزيرة ماجد عبد الهادي إن مكتبي الجزيرة وأبو ظبي يقعان في حي سكني بالمدينة، ولا توجد أي أهداف عسكرية بالقرب منهما.

المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

فقدان طيارين أميركيين ومقتل جندي وجرح آخرين في المعارك
معارك في جنوب بغداد والغزاة يواصلون الانتشار بالمدينة
انفجارات وإطلاق نار بمجمع للقصور الرئاسية في بغداد
طائرات أميركية تهاجم قاعدة للحرس واستمرار المعارك ببغداد
كتم الصوت وفقء العين لحماية نظافة الغزو الأميركي للعراق
معاناة المدنيين إثر قصف الغزاة للأحياء السكنية ببغداد
بغداد تعيش أجواء الترقب والحذر في ظل قصف الغزاة
أسرى فلسطينيون مقابل شاليط قريبا
ملك الأردن يحل البرلمان
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
برلمان العراق تجاهل تعديل الهاشمي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)