ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 18/1/1424 هـ - الموافق21/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
غزو العراق يطغى على احتفالات الإيرانيين بالنوروز

طهران: علي الموسوي*

إيرانيات يتظاهرن ضد غزو العراق
خيمت أجواء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على العراق على أعياد السنة الإيرانية الجديدة "نوروز" التي بدأت بعد 24 ساعة من بدء الحرب.

وفي تمام الساعة 4.44 من فجر اليوم الجمعة دخلت السنة الإيرانية الجديدة أي سنة 1382 طبقا للتقويم الإيراني الهجري الشمسي، وذلك في ظل احتفالات خاصة اعتاد الإيرانيون على إحيائها في ربيع كل عام.

وندد الرئيس محمد خاتمي في كلمة وجهها إلى الشعب الإيراني بهذه المناسبة بالحرب وقال "إن الولايات المتحدة بدأت قبل 24 ساعة فقط من شروع فصل الربيع لهذا العام حربها على العراق مستهينة بالرأي العام العالمي والضمير الإنساني وجميع الأعراف والقوانين الدولية". واتهمها بممارسة "القوة" بصفتها دولة عظمى في فرض ما تشاء على الآخرين.

وكشف خاتمي عن اتصالات مكثفة تجريها بلاده مع أطراف إقليمية ودولية من أجل ما وصفه باحتواء آثار الحرب التي أكد أنها تعم في آثارها العالم أجمع.

من جانبه دعا مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إلى وقف فوري للحرب التي قال إن الولايات المتحدة تشنها لخدمة مصالحها الخاصة. وحذر الإيرانيين من ضغوط سياسية وثقافية ونفسية كبيرة في المستقبل كنتيجة لهذه الحرب، ولكنه استبعد أي هجوم عسكري على بلاده من قبل الأميركان.

ويرى خامنئي أن الأهداف الرئيسية في شن الولايات المتحدة هذه الحرب على بغداد هو السيطرة على العراق ونفطه وتأمين وضع آمن لإسرائيل.

وجدد المرشد التأكيد على مبدأ إيران الثابت في عدم مساندة النظام الحالي في العراق، كما أكد أن معارضة إيران للحرب لا تعني مساندتها لنظام صدام حسين.

ورغم أن المسؤولين في إيران على ثقة بأنهم قد يكونون الرابحين إذا ما أطيح بالرئيس العراقي صدام حسين في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق، فإنهم في الوقت نفسه يدركون أن هزيمة بغداد وانتصار الولايات المتحدة سيكون مكلفا.

ويؤكد الزعماء الإيرانيون أن هزيمة سهلة لحكومة الرئيس صدام حسين تشكل خطرا كبيرا على الأمن القومي الإيراني الذي سيقع بين كماشة حكم الرئيس حامد كرزاي في أفغانستان والنظام القادم في العراق الذي يفترض أن يكون مواليا للولايات المتحدة.

ويخشى المسؤولون الإيرانيون أن يكون الهدف القادم للحملة الأميركية بعد العراق هو سوريا، فقد قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية والأمن القومي في البرلمان محسن مير دامادي إن سوريا ستكون عرضة للضغوط الأميركية القوية في المستقبل.

وقال دامادي سيأتي دور سوريا بعد العراق لإجبارها على الخروج من لبنان والتوقيع على اتفاقية سلام مع إسرائيل. وأضاف في تصريحات خاصة بالجزيرة نت أن الدور لن يتوقف عند العراق بل سيمتد إلى جانب سوريا إلى كل من السعودية وإيران لتحقيق هدف السياسة الأميركية في بسط سيطرتها على المنطقة.

ويرى القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محسن رضائي أن الأسلحة غير التقليدية المزعومة التي يملكها العراق سيكون لها دور حاسم في تعيين مصير الحرب. وأكد أن طائرات التجسس الأميركية قامت الليلة الماضية بـ300 مهمة استطلاع لرصد تحركات القوات العراقية بعد الضربات التي تلقتها.

وقال إن الأميركيين يتحاشون مواجهة القوات العراقية مباشرة في حين تعتمد الإستراتيجية العراقية على استدراج القوات الغازية إلى حرب مدن.

ولكنه أشار إلى إمكانية تحقيق القوات الأميركية نصرا سريعا إذا فشلت القوات العراقية في استخدام أسلحتها غير التقليدية إما بسبب عدم امتلاكها لها أصلا أو لعدم توفر الإمكانات اللازمة لاستخدامها.
______________
* مراسل الجزيرة نت

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

واشنطن تدعو طهران لقبول عمليات تفتيش نووية صارمة
إيران تطرح مبادرة لتجنيب العراق الحرب المحتملة
بوش يمهل صدام 48 ساعة لمغادرة العراق
الصين وفرنسا تطالبان بوقف الحرب وروسيا تأسف
إيران تفرج عن أسرى حرب عراقيين
معارك بصعدة وسيطرة سعودية على جبل
المتعجلون يكملون حجهم اليوم
إيران تلوح بتقليص التعاون مع الذرية
زرداري يعلن تحقيق نجاح بوزيرستان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)