افتتحت القمة الثالثة عشرة لحركة دول عدم الانحياز صباح اليوم الاثنين في العاصمة الماليزية كوالالمبور بحضور حوالي خمسين رئيس دولة وحكومة.
وقال رئيس جنوب أفريقيا ورئيس القمة السابقة ثابو مبيكي في كلمة بحفل الافتتاح إن القمة تنعقد في ظروف تقتضي أن تعمل حركة عدم الانحياز للاضطلاع بمسؤولياتها وتطوير ذاتها لكي تواجه القضايا الملحة.
وأكد مبيكي أمام زعماء وممثلي أكثر من مائة دولة أعضاء في الحركة أن الوقت قد حان لكي يزيد التعاون بين دول الجنوب حتى تتخطى فقرها ومشكلاتها. وحول الأزمة العراقية قال مبيكي إن على العراق أن يتعاون بالكامل لنزع أسلحة الدمار الشامل لتفادي الحرب التي يتضرر منها المدنيون.
ومن المقرر أن تتبنى القمة إعلانا حول العراق يدين الحرب الأميركية لكنه يطلب من بغداد الامتثال لقرارات الأمم المتحدة.
ويتوقع أن يدين المشاركون في هذه القمة أيضا تعبير "محور الشر" الذي استخدمه الرئيس الأميركي جورج بوش في يناير/ كانون الثاني 2002 لوصف ثلاث دول من عدم الانحياز هي العراق وإيران وكوريا الشمالية.
وينص أحد القرارات المطروحة على القمة على أن "يرفض رؤساء الدول أو الحكومات استخدام القوة المسلحة أو التهديد بها ضد أي عضو في عدم الانحياز بحجة مكافحة الإرهاب".
وقد طرحت دول عدم الانحياز التي أسستها في فترة الحرب الباردة الدول التي كانت ترفض هيمنة إحدى الكتلتين كثيرا من التساؤلات المتعلقة بمستقبلها بعد زوال الاتحاد السوفياتي. واليوم تمنحها التهديدات التي توجهها واشنطن إلى بعض أعضائها زخما جديدا.