رفضت الدول الـ114 في حركة عدم الانحياز السبت مبادرة من كوريا الشمالية تنص على تحميل الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية الأزمة التي تسبب بها قرار بيونغ يانغ استئناف برنامجها النووي.
ولا يتضمن مشروع القرار النهائي الذي سيعرض على وزراء خارجية دول عدم الانحياز المجتمعين في كوالالمبور بماليزيا ثم على مؤتمر القمة الذي يعقد الاثنين والثلاثاء المقبلين، طلب بيونغ يانغ بأن ينص على أن "رفع التهديدات الأميركية المستمرة على كوريا الشمالية يشكل شرطا ضروريا للحفاظ على السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية".
وأشار النص فقط إلى أن دول عدم الانحياز "قلقة" من تطور الوضع وتطالب بـ "حل سلمي للأزمة النووية".
وطالب عدد من الدول كوريا الشمالية بالعودة عن قرارها الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، إلا أن هذا الطلب لم يرد في النص. ويمثل كوريا الشمالية في اجتماع كوالالمبور وزير خارجيتها بايك نام سون.
وكانت كوريا الشمالية اعترفت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بأن لديها برنامجا سريا لتخصيب اليورانيوم. وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي قررت إعادة تشغيل منشأة بمقدورها إنتاج البلوتونيوم وطردت مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكان نشاط هذه المنشأة مجمدا طبقا لاتفاق أبرم عام 1994 مع الولايات المتحدة.