فشلت جميع الأحزاب الباكستانية في تحقيق أغلبية برلمانية مريحة تؤهلها للحكم دون الحاجة لتشكيل حكومة ائتلافية. ويتصدر النتائج الأولية للانتخابات حزب الرابطة الإسلامية/ قائد أعظم وهو جناح مؤيد للرئيس برويز مشرف انشق عن الحزب الأم بقيادة رئيس الوزراء السابق نواز شريف.
فقد حصل الحزب على 54 مقعدا من 168 أحصيت نتائجها من أصل عدد مقاعد البرلمان الفدرالي البالغة 342، تلاه حزب الشعب الباكستاني بزعامة رئيسة الوزراء سابقا بينظير بوتو برصيد 39 مقعدا.
وحقق تحالف الأحزاب الإسلامية/ مجلس العمل المتحد -الذي يضم ستة أحزاب- مفاجأة غير مسبوقة في الانتخابات بحصوله على 34 مقعدا معظمها من إقليمي سرحد وعاصمته بيشاور وبلوشستان وعاصمته كويتا المحاذيين للحدود مع أفغانستان، إضافة إلى تحقيقه فوزا كبيرا في برلمان سرحد الإقليمي قد يؤهله لتشكيل حكومة هناك.
وحصد حزب الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف المقيم في المنفى 12 مقعدا، في حين حصل المستقلون على 22 مقعدا وبطل الكريكت زعيم حزب تحريك إنصاف عمران خان على مقعد واحد.
ورغم أن فريق المراقبين الدولي التابع لدول الكومنولث أثني على الانتخابات ووصفها بأنها منظمة بشكل جيد وكانت في معظمها شفافة، لكن زعيمة حزب الشعب الباكستاني بينظير بوتو شككت بنزاهتها، وطالبت بإعادتها.
وأشارت بوتو من منفاها الاختياري في لندن إلى حصول تزوير واختفاء صناديق اقتراع ومسؤولين عن مكاتب اقتراع مساء الخميس إثر انتهاء أول انتخابات تشريعية باكستانية منذ تولي الجنرال برويز مشرف السلطة في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 إثر انقلاب عسكري.