ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 24/10/1427 هـ - الموافق15/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:39 (مكة المكرمة)، 22:39 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
التأشيرات أهم ملف حسمته زيارة ساركوزي
بوتفليقة: سنتعايش وفرنسا لكن وقت معاهدة الصداقة لم يحن
بوتفليقة لم يشأ الإدلاء بتصريح يفهم منه أن الجزائر ترغب بتقارب أكبر مع باريس (الفرنسية)

أنهى وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارة دامت يومين إلى الجزائر دون حسم أهم نقاط الخلاف: معاهدة الصداقة، اللهم إلا اتفاقا على "التهدئة والتطلع نحو مستقبل مشترك".
 
وقال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني بعيد لقائه نظيره الفرنسي إن "الوقت غير مناسب لتوقيع معاهدة الصداقة", داعيا لتوافق أوسع ومؤيدا لرأي ساركوزي في أن "الصداقة لا تصدر بمرسوم. والأفضل العمل لبناء هذه الصداقة من خلال الواقع اليومي".
 
ساركوزي ينحني لقتلى ثورة الجزائر لكنه يشدد على أن المعاناة من الطرفين (الفرنسية)
لم يحن الوقت بعد
كلمات التقارب ذاتها سمعها ساركوزي من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي قال إن فرنسا والجزائر "محكوم عليهما بقوانين الجغرافيا", لكنه عندما سئل بعد لقاء مع الوزير الفرنسي دام أربع ساعات ونصف الساعة عما إذا كان سيقول كلمة تقرب بين البلدين، قال "في هذه الظروف لا أستطيع أن أقول شيئا".
 
ورغم وضعه إكليل زهور على قبر الشهيد بالجزائر العاصمة الذي يرمز لمن قتلتهم فرنسا خلال الثورة الجزائرية, ألمح ساركوزي إلى أن حركته وإن "كانت حركة قوية", فإنها لا ترقى إلا اعتذار.
 
إذلال فوق إذلال
وأمام إصرار الصحفيين على ما إذا كانت بلاده ستقر بما فعلته في الجزائر دعا ساركوزي إلى "عدم إضافة إذلال فوق إذلال من قبل الجانبين", معتبرا أنه كان هناك نظام استعماري ظالم, "لكن المعاناة كانت من الجانبين".
 
فرنسا قررت تسريع معاجلة طلبات التأشيرات التي يتقدم بها الجزائريون وعدم عرضها على دول فضاء شنغن قبل الموافقة, وهو ما كان معمول به في إطار التنسيق الأمني الأوروبي منذ 1995, تاريخ تفجيرات مترو أنفاق باريس
وزار ساركوزي بعض رموز الوجود الفرنسي سابقا بالجزائر, ومنها المقبرة المسيحية بحي بولوغين بالعاصمة, ودير تيبحرين بمحافظة المدية, مائة كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة حيث اختطف سبعة رهبان قبل عشر سنوات, لقوا مصرعهم ذبحا.
 
الجانب الإيجابي
الشيء الوحيد الإيجابي -المعلن- الذي خرجت به زيارة ساركوزي -ربما بالإضافة إلى ملفات أمنية يتكتم عليها غالبا- هو ملف التأشيرات, إذ قررت فرنسا خفض مدة الانتظار إلى يومين أو ثلاثة بدل من أسبوعين على الأقل.
 
كما قررت عدم عرض طلبات التأشيرة الجزائرية على دول فضاء شنغن قبل الموافقة عليها, وهو ما كان معمول به في إطار تنسيق أمني أوروبي منذ 1995, تاريخ تفجيرات مترو أنفاق باريس التي نفذها جزائريون.
 
ومن شأن الخطوة أن تلقى استحسان ثلاثة ملايين فرنسي من أصل جزائري, مليون منهم سيدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية القادمة, التي يتوقع أن يترشح لها ساركوزي.
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

الرئيس الجزائري بفرنسا لفحوص جديدة وسط جدل سياسي
بوتفليقة يطالب فرنسا مجددا باعتذار رسمي للشعب الجزائري
مظاهرات واعتقالات بجنوب اليمن
قاتل الشرطة الأميركيين سجين سابق
انفتاح إيراني للحل وانتقاد غربي
الإمارات تهدئ روع المستثمرين
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)