ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 20/10/1427 هـ - الموافق11/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:56 (مكة المكرمة)، 7:56 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
الإفراط بصيد الأسماك قد يؤدي لاختفائها عام 2048

مازن النجار
وجدت دراسة علمية تحليلية -تناولت 64 منظومة بيئية بحرية كبرى توفر 83% من صيد الأسماك والأغذية البحرية عالميا- أن الناتج العالمي من الصيد البحري قد تراجع بمقدار 10.6 ملايين طن منذ عام 1994 حيث بلغ صيد الأغذية البحرية ذروته.

وتحذر الدراسة من أن استمرار هذا النمط من الصيد البحري وعدم تدارك منحى التراجع، سيحدث انهيارا كاملا لمصايد الأسماك في العالم بحلول عام 2048.

ويلفت عضو فريق البحث ستيفن بالومبي، أستاذ البيولوجيا البحرية بجامعة ستانفورد الأميركية، إلى أنه "ما لم نغير – بشكل أساسي- طريقة إدارتنا لكل أنواع الأحياء البحرية معا، كمنظومات بيئية فاعلة، فسيكون هذا القرن آخر قرون استخراج الغذاء البحري من البحار".

أنماط الصيد
أجرى الدراسة فريق بحث دولي من 14 عالما في البيئة والاقتصاد، بقيادة بوريس وورم، أستاذ البيولوجيا البحرية بجامعة دالوسي الكندية بهاليفاكس، ونشرت نتائجها بالعدد الحالي من مجلة سيانس الأميركية، وعرضتها مجلة سيانتيفيك أميريكان.

قام فريق البحث بتحليل الأنماط العالمية للصيد في مصايد العالم الرئيسية. وإضافة إلى بيانات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة منذ 1950، درس الباحثون 32 تجربة -تحت السيطرة- بمختلف منظومات البيئة البحرية، ومعطيات من 48 محمية بحرية طبيعية، وبيانات تاريخية متاحة لاثنتي عشرة منطقة صيد ساحلية تمتد لألف سنة.

تظهر هذ الدراسة أن 91% من الأنواع البحرية الهامة تجاريا قد شهدت انخفاضا في وفرتها إلى النصف، واختفى تقريبا نحو 38% منها، وانقرضت منها نحو 7%. وقد حدث معظم هذا النقص في الأنواع البحرية منذ عام 1800.

التنوع البحري
ويلفت هيك لاتز، عضو فريق البحث من جامعة دالوسي الكندية أيضا إلى "إننا نشهد تراجعا متسارعا في الأنواع البحرية الساحلية على مدى الألفية الماضية؛ مما أدى إلى فقد في قدرة الفلتر البيولوجي، ومواطن التكاثر، والمصايد المتجددة".

وعبر جميع المستويات البحرية، من مشروعات الدراسة البحرية -تحت السيطرة- والبالغة الصغر إلى دراسات أحواض المحيطات بكاملها، ظهر أن المحافظة على التنوع البحري (عدد الأنواع الموجودة فعلا من مختلف الأنواع البحرية) هي مفتاح استدامة المصايد، وتنقية مياه البحار، وخدمات المنظومات البيئية الأخرى؛ رغم أن الارتباط غير واضح تماما.

وتؤكد إيميت دوفي، عضو فريق البحث من معهد فرجينيا للعلوم البحرية، أن أهمية الأنواع البحرية لا تقتصر فقط على ما تقدمه من فوائد مباشرة للمصايد، لأنها تقدم أيضا بنية تحتية طبيعية لدعم المصايد، كما أن الحشرات والأعشاب البحرية تقدم مساهمات واضحة -قابلة للقياس- إلى المنظومات البيئية المنتجة.

تعافي بدون معجزة
تخلص الدراسة إلى أنه رغم كآبة المنحى العام لمستقبل المصايد البحرية، تمنح تجارب المحميات البحرية بعض الأمل تجاه إمكانية تعافي المنظومات البيئية. فدراسة 48 محمية طبيعية بحرية تظهر زيادة إجمالية في تنوع الأحياء البحرية بنسبة 23%، وزيادة تبلغ أربعة أضعاف في حصيلة الصيد.

ويعتبر د. وورم أن ذلك التعافي ليس بالمعجزة، بل هو إنجاز ممكن التحقيق. وهو أمر يتطلب تحقيقه قدرا كبيرا من الإرادة السياسية. فعلى مدى ألف –وربما عشرة آلاف عام- "تعودنا على اعتبار البحار مصدرا لا ينضب، وركزنا على نوع بحري بعد آخر".

كما يعتبر الباحث أن العقبة الكأداء هي في "تغيير إدراكنا وتمثلنا لحقيقة البحر.. بيد أن الفشل في ذلك يعني أننا قد نفقد النعم التي يجود بها البحر بكاملها".

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

السعودية تنهي استعداداتها للحج
نهاية قانون الصوت الواحد بالأردن
إسرائيل: الحرب ستتجاوز الحدود
طهران تطالب بضمانات للتخصيب بالخارج
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)