 |
|
وزراء ودبلوماسيون من 11 دولة متوسطية أطلقوا إعلان أليكانتي(الفرنسية -أرشيف) |
حث وزراء ودبلوماسيون من 11 دولة متوسطية في ختام اجتماع لهم في مدينة أليكانتي الإسبانية، على إطلاق عملية سلام جديدة وذات مصداقية في الشرق الأوسط واتخاذ إجراءات تساهم في خفض التوتر على المدى القصير.
وعقد الاجتماع بدعوة من وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس وشارك فيه نظراؤه من مصر واليونان وإيطاليا ومالطا والمغرب والبرتغال وتركيا والجزائر فيما أوفدت فرنسا وزيرة دولة وتونس وكيل وزارة الخارجية.
وأفاد "إعلان أليكانتي" إلى أن الوقت قد حان "لمساع جديدة لحل المشاكل التي تشكل أساس أزمة الشرق الأوسط الحالية".
وأضاف أن الشرق الأوسط يشهد بعد الحرب الأخيرة في لبنان والعنف المتصاعد في الأراضي المحتلة أسوأ أزماته منذ سنوات.
ودعا الإعلان
أيضا إلى "إعادة تنشيط" خطة خارطة الطريق و"إعادة النظر" فيها. كما دعا على المدى القصير إلى إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، ونقل المداخيل المالية التي تعود إلى السلطة الفلسطينية، وإدارة الحدود بشكل يضمن "التوازن المناسب" بين الأمن وبين حرية تحرك الأشخاص والبضائع.
ولم يشارك ممثلون من فلسطين وإسرائيل في المنتدى المتوسطي المعروف بـ"فوروميد" والذي أنطلق عام 1994.
والمنتدى المتوسطي عبارة عن هيئة استشارية مرتبطة بما يسمى عملية برشلونة بين الدول الأوروبية والدول المتوسطية وهو يضم أحد عشر بلدا.
وقال
موراتينوس في ختام الاجتماع إن إعلان أليكانتي سيرسل إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا.
تجنب القدرية
وأكد أن الهدف من الإجراءات المقترحة وضع حد للمأساة (في الشرق الأوسط) وإخراج "المنطقة من القدرية". وشدد على أن المؤتمر الدولي سيعقد "عاجلا أم آجلا" مضيفا أنه من المبكر التكهن بموعد عقد هذا الاجتماع.
وأعلنت وزيرة الشؤون الأوروبية في فرنسا كاترين كولونا التي مثلت فرنسا في الاجتماع، أن الاجتماع شدد على ضرورة انضمام الدول المتوسطية إلى عملية البحث عن حل في الشرق الأوسط.
وأضافت
أن الوضع لم يكن أبدا في السابق بمثل هذه الخطورة بسبب غياب الآفاق السياسية في الشرق الأوسط، داعية إلى إيجاد "أجوبة عاجلة" لـ"تدهور الوضع في المنطقة".