 |
|
بناظير بوتو ونواز شريف أكدا أنهما يعتزمان العودة وخوض الانتخابات (الفرنسية) |
وعد رئيسا وزراء باكستان السابقان بناظير بوتو ونواز شريف بالعودة إلى بلديهما والمطالبة بانتخابات "حرة ونزيهة" رغم إعلان السلطات الباكستانية أنها لن تسمح لهما بالعودة.
وصرحت بوتو بمؤتمر صحفي في لندن بأن لديها التزاما تجاه شعبها وأنها تنوي العودة لمساعدته عندما يحين موعد الانتخابات المقبلة.
وأضافت بوتو التي تولت رئاسة الوزراء في الأعوام من 1988 حتى 1990 ومن 1993 حتى 1996 أنه في الوقت الحالي تتمتع بعض الأحزاب بمزايا أكثر من غيرها.
بدوره قال نواز شريف إنه يأمل كذلك العودة إلى باكستان قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة عام 2007.
وصرح شريف الذي قاد البلاد من 1990 حتى 1993 ومن 1996 إلى 1999 بأنه يجب عدم السماح للرئيس برويز مشرف بالتأثير في الانتخابات، وأضاف أن لديه شكوكا حول "ما إذا كان مشرف سيجري انتخابات حرة ونزيهة".
وعقد المسؤولان السابقان تحالفا ضد الرئيس برويز مشرف في مايو/أيار وتعهدا باستعادة الديمقراطية في البلاد.
هجوم بمنطقة القبائل
من ناحية أخرى قتل جنديان باكستانيان وجرح ثلاثة آخرون في هجوم صاروخي نفذه مسلحون إسلاميون على حاجز تفتيش في منطقة القبائل المجاورة لأفغانستان.
وصرح مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته بأن المسلحين أطلقوا نحو 40 صاروخا وقذيفة هاون في وقت متأخر من الخميس على حاجز تفتيش غانجي تيكري في منطقة وادي شاكاي جنوب وزيرستان.
ورد الجنود على النار بالمثل واستمر الاشتباك حتى فجر اليوم الجمعة إلا أنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات بين المسلحين، حسب المسؤول.
ويسود الهدوء النسبي منطقة جنوب وزيرستان منذ أن شن الجيش هجوما واسعا عام 2004 على مسلحي القاعدة وطالبان الذين فروا من اجتياح الولايات المتحدة لأفغانستان أواخر عام 2001.
ووقعت الحكومة الشهر الماضي اتفاق سلام مع المسلحين ووجهاء القبائل في شمال وزيرستان المجاورة يوقف بموجبه المسلحون عمليات التسلل عبر الحدود لشن هجمات ضد قوات التحالف وقوات حلف الأطلسي المنتشرة في أفغانستان. وذكر مسؤولون أن الحكومة تفكر في عقد اتفاق مماثل في جنوب وزيرستان.