 |
|
تقارير الاستخبارات تناقضت مع تصريحات بوش بشأن حرب الإرهاب (الفرنسية-أرشيف) |
اعترف تقرير سري جديد للاستخبارات الأميركية بأن الحرب في العراق ساهمت في ظهور جيل جديد ممن أسماهم المتطرفين الإسلاميين، مشددا على أن "التهديد الإرهابي" زاد منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين لم تسمهم اطلعوا على الوثيقة النهائية التي أنجزت في أبريل/نيسان الماضي، أن هذه الوثيقة هي التقييم الرسمي الأول للإرهاب العالمي من قبل وكالات الاستخبارات الأميركية منذ بدء الحرب على العرق، وهي توفق بين وجهات نظر 16 هيئة استخبارات مختلفة داخل الإدارة الأميركية.
وقالت الصحيفة إن "التقييم يخلص إلى أن الحركة الراديكالية الإسلامية زادت من نشاط القاعدة والجماعات المرتبطة بها لتشمل صنفا جديدا من الخلايا ذاتية التوالد المستوحاة من قيادة القاعدة ولكن دون أن يكون لها صلة مباشرة بأسامة بن لادن أو كبار مساعديه".
وقد بدأ محللون العمل على هذا التقييم عام 2004 لكنه لم ينجز إلا هذه السنة حسبما أوضحت الصحيفة, التي أرجعت التأخير إلى أن بعض المسؤولين في الحكومة لم يكونوا راضين على بنية الصيغ السابقة للوثيقة أو تركيزها على نقاط معينة.
يشار إلى أن هذه النتائج التي تضمنها التقرير الاستخباراتي تتناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش ومسؤولين آخرين كبار في إدارته، الذين يصرون على أن العراق هو الجبهة المركزية فيما يسمى الحرب على الإرهاب.
من جهته علق السيناتور الديمقراطي تيد كنيدي على الوثيقة قائلا "وفقا لهذه التقارير فإن وثيقة المخابرات تلك لا بد وأن تضع المسمار الأخير في نعش الحجة الزائفة للرئيس بوش بشأن حرب العراق".
