 |
| عبده ضيوف (أرشيف) |
أطلقت المنظمة الدولية للفرنكفونية الاثنين خطة جديدة لدعم اللغة الفرنسية في جنوب شرق آسيا لتعزيز مكانة هذه اللغة المتراجعة في ثلاث دول بالمنطقة من أعضاء المنظمة هي كمبوديا ولاوس وفيتنام.
وتم توقيع الخطة المسماة "فالوفراز" في مقر المنظمة في باريس بحضور أمينها العام عبده ضيوف وتشمل فضلا عن الدول الثلاث ومنظمة الفرنكفونية، الوكالة الجامعية للفرنكفونية ووزارة الخارجية الفرنسية وحكومة كيبيك وحكومة الناطقين بالفرنسية في بلجيكا.
وأوضح بيان عن المنظمة التي تتألف من 53 دولة وحكومة أعضاء فيها وعشر دول مراقبة أنه في إطار هذا المشروع يؤكد الشركاء رغبتهم في إعطاء أولوية لدعم التنوع اللغوي والثقافي من خلال تعزيز اللغة الفرنسية بحيث يتم تأهيل أكبر عدد من الأشخاص المتعلمين.
ويتضمن المشروع خصوصا تعزيز تعليم الفرنسية في المدارس والجامعات وتأهيل المدرسين، وذلك بعد أن حلت اللغة الإنجليزية بدلا من الفرنسية منذ فترة طويلة في كمبوديا ولاوس وفيتنام.