قال التلفزيون الإسرائيلي العام أمس إن حوالي 50 نقطة استيطان يهودية تم إنشاؤها في أراضي الضفة الغربية، منذ انتخاب أرييل شارون رئيسا للوزراء في فبراير/شباط العام الماضي. واستند التلفزيون على معطيات قدمها مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأكد التلفزيون أنه تم إسكان ثلاث عائلات من المستوطنين بسرية تامة هذا الأسبوع بمنازل متحركة في نقطة ميغرون الاستيطانية الجديدة قرب رام الله شرقي القدس في شمال الضفة الغربية. وللالتفاف على اعتراض السلطات في البدء, حصل المستوطنون أولا على إذن لإقامة لاقط للهاتف النقال في الموقع.
وكانت دراسة أعدتها حركة "السلام الآن" في مارس/آذار تحدثت عن إقامة 34 نقطة استيطان منذ فبراير/شباط 2001 ضمت نحو 250 مبنى تم تشييده في نقاط الاستيطان الـ34.
وأعلنت هذه الحركة أن "نقاط الاستيطان هذه التي يقع معظمها على بعد 700 متر من المستوطنات القائمة وأحيانا على بعد كيلومترين, تم رصدها عبر صور التقطت من الجو". واستندت دراسة الحركة على وثائق حصلت عليها من مسؤولي بلدية إسرائيليين.
وأضافت أن "نقاط الاستيطان هذه يمكن اعتبارها مستوطنات جديدة بما أنها تتمتع ببنى تحتية مستقلة وتسمح بالسيطرة على أراض جديدة". واعتبرت المنظمة أن "الحكومة انتهكت باستمرار تعهداتها وبرامجها التي تؤكد عدم بناء أي مستوطنة جديدة".
ويوجد أكثر من 200 ألف مستوطن في أكثر من 150 مستعمرة موزعة في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويستبعد شارون التفاوض على إزالة هذه المستوطنات مع الفلسطينيين.
يشار إلى أن تقرير ميتشل الذي صدر في مايو/أيار يطلب تجميد المستوطنات الإسرائيلية أحد إجراءات بناء الثقة لإحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.