قتل مارتن بورنهام الرهينة الأميركي لدى جماعة أبو سياف الفلبينية وأصيبت زوجته غراسيا بجروح أثناء محاولة للإفراج عن رهائن تحتجزهم الجماعة جنوب الفلبين.
وأكد قائد الجيش الفلبيني روي كيماتو في مؤتمر صحفي أن الجيش نفذ عملية في منطقة زامبوانغا لتحرير الرهائن أسفرت عن مقتل المنصر الأميركي وممرضة فلبينية وإصابة زوجته التي نقلت على الفور إلى مستشفى عسكري جنوب البلاد. لكنه أوضح أن القوات الأميركية الموجودة بالجنوب في مهمة تدريبية لم تشارك في معركة اليوم.
وقد أصدرت الرئيسة غلوريا أرويو بيانا أعربت فيه عن أسفها لمقتل الرهينتين بعد عام من الأسر.
وكان المنصر الأميركي وزوجته من بين ثلاثة أميركيين اختطفتهم جماعة أبو سياف مع آخرين يوم 27 مايو/أيار 2001 من منتجع سياحي في جنوب غرب البلاد واقتادتهم إلى جزيرة باسيلان المعقل الرئيسي للجماعة. وأعدمت أبو سياف السائح الأميركي غيرمو سوبيرو وهو من سكان كاليفورنيا في يونيو/حزيران من العام الماضي.
وينتشر نحو ألف جندي أميركي في جنوب الفلبين منذ أواخر يناير/كانون الثاني الماضي لتدريب الجيش على مكافحة ما يسمى بالإرهاب ومحاربة مقاتلي أبو سياف. ومن المقرر أن تنتهي مهمتهم منتصف الشهر المقبل.
وأعلنت واشنطن مؤخرا أنها تبحث تمديد وجود قواتها في الفلبين، وأكد نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز أن ذلك لا يعني تغيير طبيعة المهام الاستشارية التي تقوم بها هذه القوات.