 |
| معظم الضحايا من رواد الحركة المسرحية (الفرنسية-أرشيف) |
قضت محكمة مصرية بحبس ثمانية من كبار مسؤولي وزارة الثقافة المصرية عشر سنوات، على خلفية حريق مسرح بمدينة بني سويف جنوب القاهرة في سبتمبر/ أيلول الماضي ما أسفر عن مقتل 46 وجرح العشرات.
وأدين الثمانية بالقتل الخطأ والإهمال، وفي مقدمتهم الرئيس السابق لهيئة قصور الثقافة د. مصطفى علوي وهو عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم بمصر.
كان علوي أقيل من منصبه على خلفية الحادث، بعد أن تم رفع الحصانة عنه بموافقة مجلس الشورى. أما بقية المحكومين فهم من المسؤولين عن أنشطة قصور الثقافة والمسرح بالوزارة ومدينة بني سويف.
الكارثة التي أطلق عليها "محرقة بني سويف" وقعت بعد عرض لهواة التمثيل في إطار مهرجان لفرق المسرح استضافه قصر الثقافة ببني سويف. وراح ضحية الحريق مجموعة من أبرز نقاد وكتاب ومخرجي المسرح وهواة التمثيل.
وقد أثار ذلك صدمة وغضبا لدى الأوساط الفنية والثقافية التي طالبت بإقالة وزير الثقافة فاروق حسني. وبالفعل قدم الوزير استقالته، لكن الرئيس المصري حسني مبارك طلب منه الاستمرار في مباشرة مسؤولياته
وتبين في تحقيقات النبابة العامة أن قصر الثقافة ببني سويف لا يطبق مواصفات الأمن الصناعي وتم فيه استخدام الشموع والمشاعل دون إجراءات لتجنب وقوع حرائق أو مقاومتها.