 |
| أبو اللبن يرفض التلاعب بموقفه من أحداث الرسوم المسئية للرسول (الفرنسية-أرشيف) |
هاجم الإمام الفلسطيني أحمد أبو اللبن المقيم في الدانمارك -الذي اتهمته جهات يمينية دانماركية بتحريض المسلمين- ما سماه بمستوى التمايز في حقوق الإنسان في أوروبا والغرب.
وقال في مقابلة مع صحيفة "يلاندس بوستن" الدانماركية التي نشرت الرسوم المسيئة للرسول (ص) "كل الحلم بأوروبا وحقوق الإنسان تبدد بالنسبة لي، لقد ثبت أن الديمقراطية الغربية لا تترك مكانا للحقوق المتساوية للجميع".
وذكر في المقابلة التي نشرت اليوم أنه لا يريد بعد الآن أن يكون موضع تلاعب من قبل وسائل الإعلام، مشيرا إلى الربط الظالم بينه وبين الإرهاب، وإلى أنه يعمل ليل نهار وبكل صدق من أجل خير الدانمارك. وأوضح أبو اللبن أنه يعتزم مغادرة الدانمارك إلى غزة.
وكانت الطبقة السياسية في الدانمارك ووسائل الإعلام الدانماركية اعتبرت أن أبو اللبن قد يكون أحد المحرضين على موجة الغضب العارم التي اجتاحت العالم العربي والإسلامي ضد الدنمارك إثر نشر الرسوم المسيئة للنبي في سبتمبر/ أيلول الماضي.
جاء ذلك في سياق دعوة نائب رئيس الوزراء الدانماركي المحافظ بندت بندتسن عن تأييده لطرد الأئمة من البلاد وفي مقدمهم أبو اللبن.
تجدر الإشارة إلى أن أبولبن كان يفكر منذ أشهر برحيله عن الدانمارك التي وصل إليها عام 1983 لاجئا. لكن ما عايشه في الآونة الأخيرة شكل "درجة قصوى من الإذلال" حين تم اعتبر "إرهابيا"، حسب قوله.
