نفى المجلس اليهودي الأميركي أن يكون قد دعا إلى مقاطعة فرنسا أو المنتجات الفرنسية بسبب ما أسماه تنامي الشعور المعادي للسامية في فرنسا والهجمات التي تعرضت لها بعض دور العبادة اليهودية هناك.
وقال رئيس المجلس اليهودي الأميركي جاك روسن في رسالة بعث بها إلى رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا إن هناك "سوء تفاهم", وأكد أن المجلس "لم يوجه دعوة إلى أي مقاطعة لفرنسا أو منتجات فرنسية".
واعترف روسن مع ذلك بأن فرعا إقليميا لمنظمته في لوس أنجلوس دعا ممثلي صناعة السينما إلى مقاطعة مهرجان كان السينمائي في فرنسا أو اغتنام الفرصة للتدليل على مشاعرهم حيال ما اعتبروه تنامي معاداة السامية في فرنسا، وأعلن روسن أنه كان يميل للحل الثاني.
وقال إنه عبر عن رأيه الشخصي المتمثل في أن من الأفضل مشاركة أعضاء بارزين من الجالية في المهرجان ولفت الانتباه لتنامي الشعور المعادي للسامية في فرنسا بدلا من مقاطعته.
وكان المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا قد ندد يوم الاثنين الماضي "بالمشاريع السخيفة للدعوة إلى المقاطعة ضد فرنسا التي لا تقدم شيئا لمكافحة أعمال معادية لليهود".
وأعلن المجلس عن ضرورة الوثوق بالحكومة الجديدة التي أعلنت معارضتها لأي شكل من أشكال معاداة السامية وعن رغبتها في اتخاذ إجراءات ملموسة وفعالة لضمان أمن الفرنسيين عموما والجالية اليهودية على وجه الخصوص. 