 |
| تقارير عن تأسيس صندوق مساعدات مشتركة للسلطة الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف) |
قال وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني إن السلطة الفلسطينية تبذل جهودها بمساندة من دول عربية وجهات دولية سعيا لإنقاذ ميزانية السلطة من الانهيار.
وأوضح مازن سنقرط لراديو "صوت فلسطين" اجتماعه أمس مع مسؤول البنك الدولي، الذي أبلغه بتقديم مساعدة قيمتها 42 مليون دولار من صندوق الأمان التابع للبنك، لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني وأهمها رواتب موظفي السلطة.
وأعلن البنك أمس مصادقته على منح السلطة الفلسطينية مساعدة بقيمة 42 مليون دولار لمساعدتها في تسيير شؤونها في الوقت الراهن، حيث وصفها البنك بأنها منحة قصيرة الأجل وتخصص لتلبية احتياجات مالية ملحة تحول دون توقف خدمات إنسانية.
وقالت النرويج إنها ستقدم 10 ملايين دولار ضمن مساعدات مشتركة لتمويل سداد رواتب موظفي السلطة الفلسطينية.
ونقلت تقارير صحفية عن مسؤولين نرويجيين قولهم إن الاتحاد الأوروبي وروسيا والسعودية سيساهمون في صندوق مساعدات مشتركة للسلطة الفلسطينية.
كما أعلن البنك الإسلامي للتنمية تقديم منحة عاجلة تبلغ مليون دولار أميركي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، لاستخدامها في التخفيف من الأوضاع الصعبة التي تواجهها المستشفيات العامة التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، بحيث تساهم في تغطية نقص الموارد التمويلية والمستلزمات الطبية والتطعيمات والمحاليل المخبرية ومواد بنوك الدم.
من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستواصل مساعدتها للفلسطينيين من خلال الأمم المتحدة والبنك الدولي.