 |
| شيراك يزور السعودية (أرشيف الفرنسية) |
أشارت صحيفة الحياة اللندنية اليوم السبت إلى وصول الرئيس الفرنسي إلى الرياض، في زيارة رسمية تلبية لدعوة من العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز.
وقالت الصحيفة إن جاك شيراك أكد على علاقات البلدين ووصفها بالممتازة، مشيرا إلى اتفاق الشراكة الإستراتيجية بينهما الموقع عام 1996 الذي يشمل الشراكة بالميادين الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
وأعرب بحديث شامل مع الصحيفة تطرق فيه إلى التطورات اللبنانية والسورية والفلسطينية والعراقية والملف النووي الايراني، عن سروره بالعودة للمملكة التي يربطها بفرنسا تاريخ طويل وصلات متينة قائمة على الثقة بين قادة البلدين. وقال إنها لاعب أساسي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
واعتبر الرئيس الفرنسي أن زيارته ستكون مناسبة لتأكيد التقارب في وجهات النظر بين بلاده والمملكة، فيما يخص الملفات الحالية الكبرى التي تواجه المنطقة.
وتطرق في حديثه بإسهاب للوضع في لبنان، وقال إن المدافعين عن حريته واستقلاله دفعوا ضريبة باهظة مؤكدا تضامنه مع عائلاتهم بهذه المحن.
ووجه شيراك كلامه لمن وصفهم بأنهم كانوا وراء عمليات الاغتيال، وقال إن عليهم أن يدركوا أن المدافعين عن استقلال لبنان ليسوا وحدهم فالأسرة الدولية معهم وهي مصممة على النجاح.
وشدد على أن اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري جريمة لن تمر من دون عقاب، إذ أن الحقيقة والعدالة ضروريتان من أجل لبنان الجديد.
ولدى حديثه عن سوريا، أوضح الرئيس الفرنسي أن الأسرة الدولية تطالبها بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبنان ووقف مساعدتها للقوى التي تسعى لعدم استقراره.
وفي الشأن الإيراني، قال شيراك إن طهران تشكل مصدر قلق للمنطقة وللأسرة الدولية. وبالنسبة لملفها النووي، كرر أن بلاده لا تعترض على حق طهران في الحصول على الطاقة النووية لأغراض مدنية ما دامت تحترم التزاماتها المتعلقة بحظر الانتشار.