 |
| الجعفري بالرياض بحثا عن الكتب بعد السياسة (أرشيف) |
ذكرت صحيفة الحياة الصادرة في لندن اليوم أن رواد مكتبة جرير بشارع العليا في الرياض توقفوا حين رأوا رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري يتسوق كتبا، حيث كانت العاشرة صباحا والرواد قلائل والضيف العراقي يجول بينهم ومعه الوزير السعودي سعود المتحمي وعدد من الأصدقاء والمرافقين.
وقالت الصحيفة إن الجعفري الذي قضى نحو ساعة بمكتبة جرير، اختار 19 كتابا منها "الديمقراطية في ميزان العقل، وجدل الهويات، والنساء في الخطاب المعاصر".
وأشارت إلى أنه لم يتوقف عند الكتب السياسية بل واصل جولته محاولا تذكر كتب تفتقر إليها مكتبته مثل أيقظ قواك الخفية، والعادات السبع للأسر الأكثر فعالية، ومن حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟ وديمقراطيات وديكتاتوريات، وقصة الحضارة "24 مجلدا"، وكيف تقول لا؟ وموسوعة عالمنا، ونهج البلاغة، والكونية الجزئية.
كما اختار المسؤول العراقي أيضا كتاب الوصفة الطبية للعلاج بالتغذية، وتعدت اهتماماته من الكتب إلى التقنية إذ اطلع بالمكتبة على عدد من أجهزة الحاسوب سائلا عن صفاتها الفنية.
ولاحظت الحياة أنه حين تحلق حوله الصحفيون سائلين عن زيارته للرياض ولقائه قيادتها، قال الجعفري إن زيارته تأتي في إطار تحريك ملفات مشتركة بين البلدين كانت تسير بشكل بطيء من أجل تحقيق نتائج أكثر على أرض الواقع.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن "الحديث بيني وبين خادم الحرمين الشريفين تناول مشتركات كثيرة في الجوانب كافة، وأبدى الملك تفهما كبيرا".
واعترف بأن الملفات السعودية العراقية متعددة وتعكس طبيعة العلاقات المشتركة اقتصاديا وتجاريا وأمنيا وسياسيا وكدولة جوار جغرافي، إضافة إلى أنها بلاد الحرمين الشريفين.
وأكد الجعفري أن حكومته حريصة على توطيد علاقاتها مع السعودية والارتقاء بها لمصاف علاقات الدول المستقرة، خصوصا أن هناك مصالح وأخطارا تهدد الطرفين تتمثل في الإرهاب الذي "ينقض على أبنائنا وبناتنا وشيوخنا وأطفالنا ويحاول أن يعكر صفو الأمن بالسعودية".