ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 4/11/1422 هـ - الموافق17/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
هيئة الطاقة الذرية الإيرانية ستبدأ العمل في محطات تخصيب اليورانيوم الجديدة خلال شهرين
طباعة الصفحة إرسال المقال
وفاة الكاتب الإسباني خوسيه سيلا

خوزيه سيلا
توفي اليوم الكاتب الإسباني كاميلو خوزيه سيلا الحاصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1989. وكان سيلا البالغ من العمر 85 عاما قد توجه بنفسه إلى أحد مستشفيات العاصمة الإسبانية منذ يومين للعلاج من مشاكل في التنفس. ويعد سيلا من أبرز المجددين في الأدب الإسباني الحديث.

وقالت وزيرة الثقافة الإسبانية بيلار ديل كاستيو للإذاعة الحكومية إن إسبانيا فقدت واحدا من أبرز كتاب إسبانيا خلال النصف الثاني من القرن العشرين. وأشادت ديل كاستيو بحرية الفكر لدى سيلا التي جعلته يهجر الأنماط السائدة سواء في الأسلوب الأدبي أو الاتجاه السياسي.

ومن أعمال سيلا الشهيرة روايتا (عائلة باسكوال دوارتي) و(خلية النحل). وعند منح سيلا جائزة نوبل للآداب عام 1989 قالت الأكاديمية السويدية إنها تمنح الجائزة لأبرز شخصية في التجديد الأدبي الإسباني خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

ومارس سيلا عدة فنون أدبية مثل الشعر والمقالة إلى جانب الرواية. وكان عضوا في الأكاديمية الملكية الإسبانية منذ عام 1957 وحاز على جائزة سرفانتس للآداب عام 1995.

ولد كاميلو خوزيه سيلا في 11 مايو/ أيار 1916 في قرية صغيرة في غاليسيا شمال غرب إسبانيا من أب إسباني وأم إيطالية-إنجليزية.

وألف الكاتب الراحل أول مجموعة شعرية له عام 1939. وبعد ثلاث سنوات حقق الشهرة والمجد مع صدور روايته الأولى "عائلة باسكوال دوارتي" المترجمة اليوم لأكثر من ثلاثين لغة والمدرجة في البرنامج المدرسي في إسبانيا.

وأعمال خوزيه سيلا تنبع من أعماق إسبانيا وتستمد جذورها من السنوات القاسية التي تلت الحرب الأهلية (1936-1939). وصورت الواقع "بكلمات عارية" وفق تعبير الأكاديمي الإسباني فيكتور غارسيا دي لا كونشا. وكان سيلا يتمتع بحس مرهف "لنبض الشارع" مكنه من تصويره بوفاء تام في كتبه ومسرحياته.

أعد خوزيه سيلا أيضا قاموسا سريا كان أشبه بكتيب يشرح فيه كيفية استخدام العبارات الإسبانية الأكثر خطأ بطريقة صحيحة. وكان سيلا آخر كاتب إسباني حاصل جائزة نوبل على قيد الحياة ونشر مذكراته الأولى منذ 43 عاما ساردا فيها طفولته. ثم أعاد نشرها العام الماضي بعد أن أضاف إليها 11 فصلا جديدا.

المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

فالنسيا تطمح لأن تصبح منارة أوروبا الثقافية
الاحتفال بالذكرى المئوية لجائزة نوبل الشهر المقبل
روائي بريطاني يفوز بجائزة نوبل للآداب
نجيب محفوظ يتوقع أن يسود السلام العالم
معارك بصعدة وسيطرة سعودية على جبل
المتعجلون يكملون حجهم اليوم
إيران تلوح بتقليص التعاون مع الذرية
ناخبو سويسرا يقرون حظر المآذن
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)