ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 10/8/1422 هـ - الموافق27/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
وزير الدفاع البريطاني يقر بصعوبة الحرب
متطوعون باكستانيون لدعم طالبان

هل انتقل أنصار طالبان الباكستانيون من التظاهر للعمل العسكري؟

ـــــــــــــــــــــــ
غارات جديدة على كابل مساء اليوم، والطائرات الأميركية تركز على خطوط المواجهة ـــــــــــــــــــــــ

آلاف المسلحين الباكستانيين يعبرون الحدود الأفغانية لدعم طالبان
ـــــــــــــــــــــــ
تفاوت في التقديرات البريطانية حول أمد الحملة على أفغانستان ـــــــــــــــــــــــ


عبر آلاف المسلحين الباكستانيين الحدود مع أفغانستان لمساندة حركة طالبان في وجه الهجمات الأميركية، في هذه الأثناء اعترف وزير الدفاع البريطاني بصعوبة تحقيق نصر سريع في الحملة التي تشارك فيها بلاده على أفغانستان، ويأتي ذلك وسط توقعات بتراجع التأييد للحملة إذا استمر سقوط المدنيين وطال أمد الغارات الجوية.

متظاهر باكستاني يرفع صورة لبن لادن أثناء تظاهرة

ففي باكستان قال شهود عيان ومسؤولون في الحزب الإسلامي إن عدة آلاف من رجال القبائل ونشطاء الحزب مسلحين برشاشات كلاشينكوف وقاذفات الصواريخ ومدافع مضادة للطائرات كانوا يستقلون حافلات وشاحنات صغيرة ومركبات عبروا إلى إقليم كونار في شرق افغانستان.

وحسب مصادر الحزب فإن رئيس الحزب الإسلامي صوفي محمد الذي دعا إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة هو الذي يقود هذه المجموعة، وقال المتحدث باسم حركة تطبيق الشريعة الإسلامية في اتصال هاتفي من قرية ميدان في منطقة ملاكاند "قاد صوفي محمد قافلة المجاهدين الأولى التي ذهبت إلى أفغانستان هذا الصباح للقتال إلى جانب طالبان".

ولم ترد أي تأكيدات من مسؤولين حكوميين بأن المجموعة عبرت إلى أفغانستان من الجانب النائي في شمال غرب باكستان.

هون وبيوس في مؤتمر صحفي (أرشيف)
تقديرات متباينة

في هذه الأثناء أقر وزير الدفاع البريطاني جيف هون اليوم بأن الحملة العسكرية في أفغانستان ستكون طويلة وصعبة، لكنه رفض التكهن حول مدتها المحتملة خلافا لرئيس الأركان مايكل بويس الذي قدر مدتها من ثلاثة أشهر إلى أربع سنوات.

وقال هون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي من سلطنة عمان "إننا نعترف بالصعوبات العسكرية في هذه العملية، ولكن ذلك لا يثنينا عن عزمنا في الانتصار فيها".

ويقوم هون بزيارة إلى سلطنة عمان لتفقد الجنود البريطانيين الذين يشاركون في مناورات مشتركة مع القوات العمانية.

وقال "لا أعتقد أنه من الممكن تحديد مهلة" للحملة العسكرية الجارية حاليا مضيفا "لكننا لا نعرف بالتحديد كيف سترد طالبان على عمليات عسكرية متواصلة". وأعرب عن اعتقاده بأن "تعصب طالبان قد يمكنهم من المقاومة حتى السنة المقبلة، ولكن قد ينهارون أيضا في يوم من الأيام تحت الضغط المتواصل الذي نمارسه عليهم".

من ناحيته اعتبر رئيس أركان الجيوش البريطانية مايكل بويس أن الحرب الدائرة في أفغانستان قد تدوم في مرحلتها الأولى ثلاث أو أربع سنوات، وقارن بويس بين الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد ما تعتبره إرهابا والحرب ضد الشيوعية أثناء الحرب البادرة مشيرا إلى أن التحالف الدولي قد يأخذ خمسين سنة قبل التوصل إلى أهدافه.

وقال بويس الذي نقلت تصريحاته الصحافة اليوم إن التدخل في أفغانستان يشكل أصعب تحد عسكري بالنسبة لبريطانيا منذ حرب الكوريتين خلال الخمسينيات.

وكانت الحكومة البريطانية أعلنت تعبئة 200 عنصر من سلاح البحرية الملكية في منطقة الخليج استعدادا لتدخل بري في أفغانستان كما تم وضع 400 آخرين في حالة تأهب قصوى في بريطانيا.

ويقول مراقبون إن استمرار سقوط المدنيين في الغارات الأميركية التي تبدو وكأنها لم تؤثر على حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان، رغم مرور ثلاثة أسابيع على بدئها من شأنه أن يزعزع التأييد الشعبي في الولايات المتحدة وأوروبا للحملة، كما أنه سيؤجج غضب المسلمين مما سيزيد من صعوبة المهمة الأميركية.

وكانت الطائرات الأميركية قد استأنفت غاراتها على العاصمة الأفغانية اليوم، وكانت الطائرات الأميركية شنت غارات هذا اليوم اعتبرت الأعنف على قوات طالبان البرية بعد قصفها لكابل وهرات وقندهار وجلال آباد.

وقال قادة المعارضة وشهود عيان إنهم شاهدوا عشرة انفجارات على الأقل أثناء غارات شنتها الطائرات الأميركية فوق سهل شومالي حيث تدور مواجهات بين مقاتلي طالبان وقوات التحالف الشمالي.

دبابة تقف أمام قاعدة لطالبان في كابل
وتركزت الهجمات بشكل أساسي على تلة سياكو المطلة على مطار بغرام الواقع تحت سيطرة التحالف الشمالي. وتعرضت هذه التلة لأربعة انفجارات على الأقل في غارة سابقة وسبعة انفجارات حوالي الساعة 11.30 صباحا بالتوقيت المحلي.

كما حلقت الطائرات الأميركية على مستوى مرتفع مبتعدة عن نطاق نيران طالبان المضادة. وقد سمع دوي الانفجارات كما تصاعد الدخان فوق تلة سياكو الواقعة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات شرقي بغرام.

ووصف أحد قائدة التحالف الشمالي القصف بأنه أعنف هجمات جوية على هذه الجبهة حتى الآن.

وتركزت الضربات الأولى التي بدأت حوالي الساعة السابعة صباحا على شوخي إحدى معاقل طالبان وتقع على بعد نحو 12 كلم جنوب شرقي قاعدة بغرام.

وهاجمت الولايات المتحدة وحلفاؤها الخطوط الأمامية لطالبان شمالي كابل لعدة أيام متوالية منذ يوم الأحد الماضي.

غارات على المدن
مقاتلات أميركية مصطفة على متن حاملة الطائرات كارل فينسن استعدادا لتنفيذ مهمات عسكرية في أفغانستان
في غضون ذلك شنت الطائرات الأميركية أعنف هجوم ليلي على كابل. وأفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان بأن العاصمة كابل تعرضت ليلا لقصف شديد للغاية، كما حلقت الطائرات الأميركية ظهر اليوم فوق أجواء العاصمة. وقال إن الطائرات الأميركية استهدفت المطار ومنطقة مكروريان القريبة منه ست مرات متتالية. وأضاف أن قنبلة أخرى سقطت قرب حي وزير أكبر خان.

وأكد المراسل أن هناك ثمانية أشخاص منهم سبعة أطفال ورجل قتلوا في حين جرح سبعة آخرون في الغارات الأميركية على كابل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

إعدام قادة المعارضة
وأفادت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية بأن حركة طالبان أعدمت شنقا خمسة من قادة المعارضة بعد اعتقالهم في شمالي أفغانستان. وذكرت الوكالة ومقرها باكستان أن القادة المعارضين و15 من مقاتليهم اعتقلوا عقب صد طالبان هجوما كبيرا لقوات المعارضة في دره صوف بولاية سمنغان. وقالت الوكالة إن أحد القادة الذين أعدموا يدعى محمد بلال.

عبد الحق
ويأتي الإعدام بعد يوم من شنق طالبان عبد الحق أحد أبرز القادة المعارضين لها إثر اعتقاله مع خمسين من رجاله في شمالي أفغانستان.

على الصعيد نفسه أعلنت طالبان أنها تلاحق رجلا يعتقد أنه أميركي كان برفقة عبد الحق. وقال المتحدث باسم وزارة الإعلام في طالبان عبد الحنان همت إن الحركة تبحث عن أميركي يدعى جامبر جيهي. وكانت الولايات المتحدة قد أخفقت في إنقاذ حياة عبد الحق الذي أرسلته لتأليب البشتون على حركة طالبان.

وقد اعتبر إعدام عبد الحق ضربة قوية لمساعي واشنطن الرامية إلى زرع الخلافات وسط قبائل البشتون المؤيدة لطالبان.

دبابات للتحالف
في سياق آخر أفادت وكالة إنترفاكس بأن روسيا ستزود التحالف الشمالي بنحو 40 دبابة وأكثر من 100 مدرعة خلال الشهرين المقبلين.

وقالت الوكالة استنادا إلى مصدر في موسكو لم تحدده إن التجهيزات تشمل دبابات من طراز تي-55 القديمة وكذلك 80 مدرعة قتالية من طراز بي أم بي-1 وبي أم بي-2 وعشرات الآليات لنقل القوات البرية من طراز بي تي أر-60.

وتبلغ قيمة هذه التجهيزات الإجمالية التي سترسل بحلول نهاية السنة الجارية إلى التحالف الشمالي نحو 45 مليون دولار حسبما أكد المصدر نفسه.

يشار إلى أن روسيا تدعم التحالف الشمالي منذ سنوات، ولكنها ضاعفت من دعمها للقوات المناهضة لطالبان منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.

المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

الطائرات الأميركية تلقي 18 قنبلة على كابل
طالبان تعلن اعتقال أحد زعماء تحالف الشمال
قصف أميركي عنيف على خطوط طالبان الأمامية
الطائرات الأميركية تشن غارات ليلية عنيفة على كابل
تظاهرة بكراتشي تطالب الحكومة الباكستانية بالاستقالة
آثار القصف الأميركي على قندهار
قتلى وجرحى بحادث قطار بروسيا
فنزويلا ترفع تمثيلها في رام الله
هندوراس تختار رئيسها الجديد غدا
منى تجمع الملايين لأيام معدودات
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)