ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 19/7/1422 هـ - الموافق6/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
الأدلة قبل الضربة العسكرية

الدوحة - الجزيرة نت
سيطرت تصريحات الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد على الصحف القطرية الصادرة اليوم والتي طالب فيها واشنطن بتقديم أدلة تثبت تورط بن لادن قبل القيام بعمل عسكري, كما أبدت الصحف اهتماما ملحوظا بالمؤتمرين "الوزاري العربي والإسلامي" اللذين سيعقدان بالدوحة هذا الأسبوع لاتخاذ موقف موحد إزاء الأحداث التي يشهدها العالم.

الأدلة قبل الضربة

الحكومات العربية تريد دليلا يثبت تورط أسامة بن لادن قبل أن تؤيد ردا عسكريا تقوم به الولايات المتحدة

الوطن

وقالت صحيفة الوطن في عنوانها الرئيسي
"الأمير: الأدلة قبل الضربة.. والدولة الفلسطينية يجب ألا تتأخر". وذكرت أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد أوضح أن قطر تتعاطف مع الولايات المتحدة وتعهد بدعمها الكامل، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الحكومات العربية تريد دليلا يثبت تورط أسامة بن لادن قبل أن تؤيد ردا عسكريا تقوم به الولايات المتحدة ضده. وأضافت الصحيفة نقلا عن الأمير «الأمر المهم هنا بالنسبة للجماهير في العالم العربي والإسلامي وللحكومات في هذا الجزء من العالم هو أن ترى دليلا دامغا. وهذا سوف يولد تعاطفا وسط الرأي العام مع الولايات المتحدة.. ويجعل كل واحد يدرك بوضوح من هو العدو.

وفي هذا الإطار قالت صحيفة الراية "قمة قطرية فرنسية بعد غد تركز على مكافحة الإرهاب" وأضافت الصحيفة: يعقد بعد غد الاثنين بقصر الإليزيه في باريس لقاء القمة بين الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر والرئيس الفرنسي جاك شيراك، وفي تصريحات خاصة لـ الراية أكد السيد برتران بوزونسونو السفير الفرنسي بالدوحة الأهمية الاستثنائية لهذا اللقاء في ظل التطورات والمستجدات الراهنة التي تستوجب التشاور السياسي على أعلى مستوى بين البلدين وذلك لبحث الأطر التي يمكن من خلالها بلورة رؤية مشتركة لمواجهة التداعيات الناجمة عن الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر المنصرم.

المؤتمر الوزاري
وحول المؤتمر الوزاري العربي والإسلامي اللذان سيعقدان كل على حده في العاصمة القطرية قالت الوطن "مؤتمر الدوحة الإسلامي يعرّف (الإرهاب)".

وقالت الصحيفة: يعقد الاجتماع الطارئ التاسع للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية بالدوحة يوم الأربعاء المقبل، الموافق العاشر من شهر أكتوبر الجاري، لبحث المتغيرات والأوضاع الدولية. كما يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تشاوريا يوم الثلاثاء المقبل قبل انعقاد الاجتماع الوزاري الإسلامي بيوم واحد. وقالت مصادر

قطر حريصة علي ألا يتحول الاجتماع الطارئ للوزاري الإسلامي إلي مظلة لتوفير الشرعية للولايات المتحدة لضرب أي دولة إسلامية

الراية

مقربة من الاجتماعين لوكالة الأنباء القطرية إن الوزراء سيتدارسون التطورات الدولية الراهنة، في ظل الاعتداءات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأميركية في الحادي عشر من شهر سبتمبر الماضي، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.

وفي هذا الصدد أيضا قالت الراية
"
الإسلامي لن يوفر مظلة لواشنطن ونقلت عن مصادر سياسية ودبلوماسية أن قطر حريصة على ألا يتحول الاجتماع الطارئ للوزاري الإسلامي إلى مظلة لتوفير الشرعية للولايات المتحدة لضرب أي دولة إسلامية. وصرح مصدر دبلوماسي أميركي لـ الراية أن واشنطن ترغب في بلورة موقف إسلامي قاطع وحاد من الإرهاب.

غَزْوة مانهاتن
وعكست صفحات الرأي والمقالات اهتماما ملحوظا بقضايا الساعة فكتب د. عبدالله النفيسي في الوطن تحت عنوان "العالم ما بَعْد غَزْوة مانهاتن" قائلا غزوة مانهاتن 11/9/2001 -أيا كان وراءها- كشفت عن خزين سيكولوجي وثقافي وحضاري وأمني وسياسي وعسكري كان يتلاطم تحت السطح في هذا العالم المترامي الأطراف. ومن المفيد دراسة وتمحيص وفحص دلالات ما حدث في ذلك التاريخ.

وخلص النفيسي إلى القول إن غزوة مانهاتن إعلان هام جدا لبداية مرحلة جديدة في ديناميكيات السياسة الدولية، إعلان يأذن بميلاد البنية التحتية لتحول كبير في "طبيعة" وكنه العلاقات بين الشرق والغرب والشمال والجنوب وهو تحول سيأخذ

كل المؤشرات منذ وقوع الهجمات وحتى الآن لا تحمل على التفاؤل بأن السياسات والأساليب التي تتبعها الإدارة الأميركية رداً على الهجمات تصب في الاتجاه الواقعي العقلاني الصحيح نحو معالجة هذه الآفة معالجة جذرية

الشرق

مداه الزماني والمكاني ولن يكون في محصوله العام لصالح النظام الدولي الحالي مهما حاول الإعلام الغربي تصوير ما يحدث على أنه معركة مع وَرََم من الممكن استئصاله بمشرط التقانه العسكرية.

وقال رضا السماك في صحيفة الشرق تحت عنوان "مكافحة الإرهاب ودوامة الفرص الضائعة" شكلت الهجمات الإرهابية على نيويورك وواشنطن فرصة سانحة للولايات المتحدة والمجتمع الدولي لمعالجة آفة الإرهاب التي ما برح هذا المجتمع والعديد من بلدان العالم يعانون منها منذ أمد بعيد معالجة شاملة جوهرية من جذورها ومن مختلف جوانبها. بيد أن كل المؤشرات منذ وقوع الهجمات وحتى الآن لا تحمل على التفاؤل بأن السياسات والأساليب التي تتبعها الإدارة الأمريكية رداً على الهجمات تصب في الاتجاه الواقعي العقلاني الصحيح نحو معالجة هذه الآفة معالجة جذرية شاملة أو على الأقل تقترب من السير على بداية طريق الحل.

دلالات ونتائج
وعلى صعيد الافتتاحيات اتفقت صحيفتا الوطن والراية في الحديث على نتائج زيارة أمير قطر إلى أميركا وتصريحاته التي تجسد الموقف العربي والإسلامي الذي ينبغي أن يصل إلى أميركا في ظل الظروف الراهنة.

فقالت الراية تحت عنوان "زيارة الأمير التوقيت والنتائج" ليس ثمة شك في أن النجاح كان حليف الزيارة البالغة الأهمية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي للولايات المتحدة سواء من حيث التوقيت أو النتائج. فهذه الزيارة تأتي في أعقاب التفجيرات التي شهدتها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر المنصرم وأصابت قلب المؤسسة العسكرية ورمز حركتها الاقتصادية وهي الأولى لرئيس دولة خليجية والثانية لرئيس دولة عربية والتي يمكن تصنيفها بأنها زيارة مشاركة وجدانية للشعب الأميركي في وقت يواجه فيه محنة التفجيرات التي هزت كيان الدولة والبلاد.

وخلصت إلى القول من المؤكد ان هذه الزيارة سيكون مردودها الإيجابي في المنظور الأميركي تجاه قضايا المنطقة وبالذات القضية الفلسطينية وخاصة أن سمو الأمير لم يكن يتحدث باسم قطر فحسب، و إنما باسم أكثر من مليار مسلم بوصفه رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي.


حديث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر رئيس القمة الإسلامية لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، جاء بليغا وقويا ومعبرا عن نبض الشارع العربي والإسلامي الذي يتطلع إلى قادته لوضع النقاط على الحروف في عقر الدار الأميركية

الوطن

أما صحيفة الوطن فكتبت تحت عنوان "الحديث الهام" مؤكدة أن الحديث الهام الذي أدلى به الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر رئيس القمة الإسلامية لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، جاء بليغا وقويا ومعبرا عن نبض الشارع العربي والإسلامي الذي يتطلع إلى قادته لوضع النقاط على الحروف في عقر الدار الأميركية.

وقالت إن الأمير يضيء الطريق أمام الإدارة الأميركية لكسب الرأي العام العربي حتى لا تخسره مرة أخرى كما حدث عندما هاجمت السودان وليبيا عامي 1998 و1986 بتأكيده على أن البلدان العربية لن تؤيد جهدا من حكومة بوش لتوسيع حملتها لتستهدف جماعات مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين وحزب الله اللبناني، كما أن على الولايات المتحدة الاستفادة من هذه الإضاءات خصوصا أنها تأتي من رئيس القمة الإسلامية الذي يتحدث باسم «56» دولة عربية وإسلامية تضم في مجموعها أكثر من مليار إنسان لهم قضاياهم وطموحاتهم التي لا تقبل المساومة وتصريحات امتصاص الغضب.

المصدر: الصحافة القطرية
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

أمير قطر: العرب يحتاجون إقناعا من أميركا
حمد بن جاسم: واشنطن لم تطلب منا الاشتراك بالحملة العسكرية
أمير قطر يختتم اجتماعا مع بوش في البيت الأبيض
أمير قطر: العالم سيكون أفضل بالقضاء على الإرهاب
أسرى فلسطينيون مقابل شاليط قريبا
الحوثيون: زحف سعودي نحو الحدود
علاء مبارك يهاجم الجزيرة
حقيقة اتهام الحوثيين بالإرهاب
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)