أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة تنوي البدء بتقليص ترسانتها النووية من طرف واحد بدل البدء بمفاوضات طويلة مع روسيا. وأعرب المسؤول عن أمله في أن تتبنى موسكو الموقف نفسه.
فقد قال مساعد وزير الدفاع دوغلاس فايث أمس إن البنتاغون إذا رأى أهمية تقليص الترسانة النووية فإنه سيفعل ذلك دون ربط العملية بمفاوضات طويلة مع روسيا، وقال "عندما نحدد الأسلحة النووية غير المجدية فسوف نزيلها".
وأضاف المسؤول الأميركي أن بلاده تأمل في أن يتبنى الروس الموقف نفسه، مشيرا إلى أن موسكو تفكر حاليا في تخفيض قوتها النووية. وأوضح أنه سيقوم بزيارة إلى موسكو يومي العاشر والحادي عشر من الشهر الجاري لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن الدفاع المضاد للصواريخ وتقليص الترسانات النووية.
في الوقت نفسه أعرب البيت الأبيض أمس عن معارضته لتحديث الترسانة النووية الصينية واستئناف بكين لتجاربها النووية، وأعلن أنه لن يساوم من أجل إقناع الصين بفائدة نشر أنظمة الدفاع الصاروخي.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فيشر إن الولايات المتحدة لن تسعى إلى كبح معارضة الصين للبرنامج الأميركي الخاص بنشر أنظمة الدفاع الصاروخي عن طريق عدم معارضة نشر الصين لقوات بالستية نووية.
وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة ستجري في غضون الأسابيع المقبلة محادثات مكثفة مع الصين بشأن مشروع الدرع الصاروخي الأميركي كالتي أجرتها مع حلفائها في أوروبا وآسيا وكذلك مع روسيا.