تعهد حزب يساري أردني معارض بالمضي في نضاله السلمي لإلغاء اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.
وقال الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي أحمد يوسف أمين إن المعاهدة أصبحت "نهجا رسميا" للحكومات الأردنية المتعاقبة في رسم سياستها الداخلية والخارجية واصفا إياها بأنها تعيق الإصلاح الداخلي والنهوض الوطني.
وأكد أمين في تصريحات للجزيرة نت عقب انتخابه أمينا عاما للحزب وانتخاب المؤتمر العام الرابع للحزب هيئته القيادية, تمسك حزبه بالوسائل السلمية من أجل التداول السلمي للسلطة والبناء الديمقراطي وتحقيق المشاركة الشعبية.
ودعا أيضا إلى بناء تحالف بين تيارات التحرر الوطني والقومي وتعزيز التعاون بين المحيط العربي والإسلامي والنضال ضد ما أسماه الحلف الإمبريالي الصهيوني, مشددا على أهمية استعادة الإجماع الشعبي والرسمي حول القضية الفلسطينية.
كما اعتبر أن جدار الفصل الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية يشكل خطرا مزدوجا على كل من فلسطين والأردن, من حيث منع إقامة الدولة الفلسطينية ودفع مئات الآلاف من الفلسطينيين للهجرة إلى الأردن.
وطالب الحكومة الأردنية بوقف تقاربها الرسمي مع إسرائيل مشيرا إلى أن ذلك التقارب يخدم إسرائيل بتطبيع علاقتها مع الدول العربية.
ورفض الاعتماد على المعونات الخارجية وخاصة مع الولايات المتحدة قائلا إن تلك المعونات تسببت في استجابة السياسة الرسمية الأردنية لـ"الضغوط الأميركية " والإسهام في تنفيذ برامج ومخططات واشنطن المفروضة على المنطقة.
ــــــــــــ