ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 7/6/1426 هـ - الموافق14/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:52 (مكة المكرمة)، 8:52 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
لندن تتجه لإبعاد أبو قتادة وأبو حمزة
اهتمت الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم الخميس بتداعيات تفجيرات لندن حيث ذكرت أن بريطانيا تتجه لإبعاد أبو قتادة وأبو حمزة، وحتى بعض من تطلب مصر ودول شمال أفريقية استردادهم، وكذلك رأت أن الدلائل تؤكد أن من نفذوا التفجيرات أرادوا الانتقام بطريقة دموية لأولئك الذين قتلوا ويقتلون في العراق.
 
تعديل في القوانين
"
بلير اعترف أمام مجلس العموم  بالصدمة من أن الإرهابيين يحملون الجنسية البريطانية، ووعد بإعداد مشاريع قوانين لحماية البريطانيين  "
الحياة
ذكرت صحيفة الحياة في خبر لها أن من بين ما قد تلجأ إليه حكومة بلير على إثر تفجيرات لندن هو تعديل قوانين لإعطاء وزارة الداخلية صلاحية البت في طلبات من دول أجنبية بتسليمها بعض "المطلوبين" ومن بينهم "أبو قتادة" و"أبو حمزة"، وحتى بعض من تطلب مصر ودول شمال أفريقيا استردادهم.
 
وجاء في الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني اعترف أمام مجلس العموم أمس بالصدمة والقلق من أن الإرهابيين يحملون الجنسية البريطانية، ووعد بإعداد مشاريع قوانين لحماية البريطانيين من بريطانيين مخربين.
 
وأوردت أن وزير الداخلية البريطاني قال في نفس السياق إن على الحكومة تنظيم أجهزتها والتكيف مع الواقع الجديد لأن هناك مواطنين على استعداد للقيام بعمليات انتحارية مما يحتم حماية المواطنين الآخرين منهم، مشيرا إلى الحاجة لتأمين حل وسط بين الأمن والحفاظ على الحريات الشخصية والمعتقدات.
 
وأضافت الحياة أنه ومع ارتفاع أصوات يمينية بريطانية حضت على إخضاع جميع "المشبوهين الدينيين" للرقابة على مدار الساعة و"اعتماد مبدأ نزع الجنسيات والأبعاد" تحاول أجهزة الاستخبارات إبعاد التعامل مع الأزمة عن المتطرفين "لأن التطرف قد يقود إلى تطرف مضاد" كما يقول جوناثان ستيفن سن الخبير في مكافحة الإرهاب في المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن.
 
الانتقام بطريقة دموية
"
الحرب على الإرهاب  فشلت في تحقيق أهدافها، لأنه جرى توسيعها بطريقة متهورة وقصيرة النظر واستعلائية، مما وفر لتنظيم القاعدة فرصة ذهبية "
عبد الباري عطوان/ القدس العربي
في الشأن نفسه كتب عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي أن السؤال الذي يتردد حاليا في مختلف الأوساط الأمنية والسياسية في أوروبا هو حول كيفية مواجهة التفجيرات الانتحارية التي بدأت في مدريد ووصلت إلى لندن وقد تمتد إلى روما أو أي عاصمة أوروبية أخري.
 
وقال إن العنف والإرهاب لا يأتيان من فراغ، والحلول الأمنية والعسكرية وحدها لم توقفهما مطلقا، وأنه لا بد من الاعتراف بأن هناك مظالم تقع حاليا على العرب والمسلمين، عنوانها الإذلال لا بد من التوقف عندها، ومعالجة جذورها، كطريق أساسي للتقليل من هذه الظاهرة، من خلال محاصرتها، تمهيدا للقضاء عليها.
 
وأورد عطوان أن توني بلير رئيس الوزراء البريطاني حاول جاهدا في جلسة الاستماع في البرلمان البريطاني أن ينفي أي علاقة بين هذه التفجيرات وما يجري حاليا في العراق، ولكن كل الوقائع على الأرض تؤكد وجود مثل هذه العلاقة، مثلما تؤكد أن من نفذوا هذه التفجيرات أرادوا الانتقام بطريقة دموية لأولئك الذين قتلوا ويقتلون في العراق من الأبرياء بسبب الاحتلال الأميركي أو نتيجة له، مذكرا بأن هذه التفجيرات لم تستهدف دولا مثل السويد وفنلندا وجنوب أفريقيا وسويسرا، وإنما استهدفت دولا كانت حكوماتها الأكثر حماسة للمشاركة في العدوان على العراق.
 
وأضاف أنه يجب الاعتراف بأن الحرب على الإرهاب التي أعلنها الرئيس بوش بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول فشلت في تحقيق أهدافها، لأنه جرى توسيعها بطريقة متهورة


وقصيرة النظر واستعلائية، مما وفر لتنظيم القاعدة فرصة ذهبية لإعادة تنظيم صفوفه وتجميع قواته، بحيث أصبح أقوى مما كان عليه قبل خمس سنوات وأكثر خطورة.
المصدر:
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

معارك بصعدة وسيطرة سعودية على جبل
إيران تقر بناء عشر محطات نووية
ناخبو سويسرا يقرون حظر المآذن
خيبة أمل لحظر المآذن بسويسرا
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)