 |
| سجن أبو سليم أكبر سجون ليبيا |
أصدرت منظمة التضامن لحقوق الإنسان الليبية بيانا بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لـ "حادثة القتل الجماعي" التي شهدها سجن أبو سليم المركزي جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس في التاسع والعشرين من يونيو/حزيران 1996 والتي راح ضحيتها عدد كبير من نزلاء السجن.
واتهمت المنظمة في بيانها السلطات الليبية بالتلكؤ في القيام بتحقيق يوضح ملابسات المذبحة والأسباب التي أدت لوقوعها والمسؤولين عنها فضلا عن "محاولات تزييف الحقائق".
وأوضح بيان للمنظمة, استنادا إلى من قالت إنهم مواطنون ليبيون كانوا معتقلين ما بين الأعوام 1984 و2003 داخل سجن أبو سليم, أن المذبحة أعقبت تمردا وقع بالسجن في الساعة الثانية من ذلك اليوم "أمكن احتواؤه وإعادة الأمور إلى نصابها".
 |
| البؤس كما يتبدى بمرافق السجن |
إلا أن المنظمة تقول -حسب شهود عيان- إنه وبعد تسع ساعات، أي حوالي الساعة الحادية عشرة قبل ظهر نفس اليوم بدأت المذبحة التي تمثلت في قتل أعداد كبيرة من النزلاء باستخدام أسلحة فتاكة ومنهم من أُحضِر من عنابر أخرى وضمَّ إلى المجموعات التي تم قتلها. وتضيف المنظمة أنه لم يتمكن سجين واحد من الهرب ولم يقع أي استيلاء على أي قطعة سلاح.
وأشارت التضامن إلى نجاحها, بالتنسيق مع المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب, في تبني قضية مذبحة سجن أبو سليم أمام اللجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
وبهذه المناسبة ناشدت منظمة التضامن أهالي الضحايا الاتصال بها وتقديم تظلماتهم إليها من أجل تقديم المزيد من ملفات هذه القضية وعرضها على المنظمات الدولية المختصة لإجراء تحقيق يحدد المسؤول عن تلك المذبحة. كما دعت السلطات الليبية إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تحت إشراف المفوضية العليا لحقوق الإنسان لمتابعة هذا الموضوع.
كما أعلنت المنظمة عن إصدار كتاب شامل حول مذبحة سجن أبو سليم تضمن أحداثا تفصيلية بالكلمة والصورة وفق شهادات حية لا مجال للشك فيها كما قال بيان التضامن.