ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 2/2/1430 هـ - الموافق28/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:19 (مكة المكرمة)، 12:19 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
فلسطيني يروي تفاصيل مجزرة إسرائيلية بحق عائلته في غزة
خالد عبد ربه فقد ابنتين وينتظر أنباء طفلته المشلولة وأمه المصابة بجروح بليغة (الجزيرة نت)

أحمد فياض-جباليا

بعد انقضاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لا زالت مشاهد المجازر تسيطر على أذهان كثير ممن حسبهم أقاربهم وجيرانهم شهداء، لكن مشيئة الله قضت أن يكونوا شهودا على تفاصيل مجازر إسرائيلية مروعة بحق أقرب الأقربين إلى قلوبهم.
 
خالد عبد ربه (40 عاما) من عزبة عبد ربه، شاهد مجزرة ارتكبها أحد جنود الاحتلال بحق ثلاثة من بناته ووالدته، لا يزال يعيش حسرة مقتل اثنتين من بناته وإصابة الثالثة بالشلل إلى جانب أمه التي ترقد في غرفة العناية المركزة في مشفى كمال عدوان بين الحياة والموت.
 
ويروي الأب المكلوم، تفاصيل المجزرة قائلا "كنا نعيش في بيتنا المكون من أربع طبقات بسلام، إلى أن تمركزت فجأة إحدى الدبابات الإسرائيلية على مقربة من المنزل بعد ظهر اليوم الرابع من الاجتياح البري للقطاع في السابع من مطلع الشهر الجاري".
 
الأب المكلوم ومعه المتبقون من عائلته قرب منزلهم المدمر (الجزيرة نت)
راية بيضاء
ويضيف، بدأ الجنود الإسرائيليون ينادون علينا بالخروج من المنزل، وعندما هممت بالخروج أنا وأمي وزوجتي وثلاث من بناتي وفي أيدينا قطع قماش بيضاء إشارة إلى أننا بيت مسالم، لاحظت أن جنديين كانا يقفان على ظهر دبابة على مقربة من المنزل يأمراننا بالتوقف.
 
وما هي إلا لحظات، يروي عبد ربه للجزيرة نت، حتي خرج جندي ثالث من بطن الدبابة وفي يده بندقية ويشرع بإطلاق النار مباشرة وبشكل جنوني صوب البنات.
 
وتابع الأب في شهادته "سارعت بشكل جنوني إلى حمل بناتي وأمي إلى داخل المنزل، وشرع إخواني في الاتصال بالإسعاف، وما هي إلا لحظات حتى سمع الجميع صوت سيارة تقترب من المنزل وفجأة خفت صوتها وحينما نظرت من نفاذة المنزل لاحظت أن طاقم الدبابة أنزلوا سائق الإسعاف من سيارته واعتدوا عليه بالضرب ثم أجهزوا بالدبابة على سيارة الإسعاف.
 
وذكر عبد ربه أنه في تلك الأثناء صعدت كل من روح أمل (عامين) وسعاد (سبعة أعوام) إلى بارئهما، بينما استمرت والدته (68 عاماً) وابنته سمر (أربعة أعوام ) تئنان من شدة الألم والنزف.
 
وبعد انقضاء ساعتين فشلت خلالهما كل مساعي الاتصال بالصليب الأحمر وسيارات الإسعاف بدأت سمر تطلب ماء، وتسأل ببراءة "أليس من يصاب يحضرون له الإسعاف يا أبي" وحينها لم يتردد الأب في حملها والخروج بها إلى حيث مدخل المنزل لعله ينقذ حياتها أو يستشهد معها.
 
حطام سيارة إسعاف حاولت إنقاذ أسرة عبد ربه بعد المجزرة (الجزيرة نت)
حياة أو شهادة
ويواصل عبد ربه الحكاية قائلا: ما إن خرجت من مدخل المنزل إلا ودبابة إسرائيلية ثانية تقف محل الأولى وبعد أن لاحظ أحد الجنود أن ابنتي تقطر دماً على الأرض لوح لي بالخروج، وحينها عدت إلى المنزل وطلبت من جميع من في المنزل الخروج فإما أن يكتب الله لنا الحياة جميعاً أو الشهادة جميعاً.
 
وبعد ذلك خرجت وزوجتي حاملين جثتي سعاد وأمل، بينما أخي إبراهيم كان يحمل سمر الجريحة، وباقي إخوتي أحضروا سريرا صغيرا ووضعوا عليه أمنا، وبيننا أطفالنا الصغار، وبدأنا نسير باتجاه المشفى وسط إطلاق نار كثيف كان يطلقه الجنود أسفل أقدمنا وفوق رؤوسنا ومن حولنا.
 
وقال الأب المكلوم: لدى مرورنا قرب منزل في طرف المنطقة هم أحد أصحاب ذلك المنزل بإحضار عربته التي يجرها حصانه للمساعدة في إيصالنا إلى المشفى، لكن جنود الاحتلال أطلقوا النار وأصابوه وأصابوا حصانه.
 
وأضاف: حينها أيقنا أنه ليس أمامنا سوى المشي مسافة كيلو متر إلى أن وصلنا إلى قلب بلدة جباليا التي سارع أهلها لنجدتنا وإسعاف مصابينا.
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

أميرة قاومت الإصابة وشهدت قتل أبيها وشقيقيها بغزة
والدة فلسطينية تروي محاولة ابنتها إنقاذ أهلها بغزة
مقابر غزة.. ملتقى الأهالي وفضاء لمناجاة الشهداء
شهادات حية على تنكيل جنود الاحتلال بسكان تل الهوى
غرباء في حي الزيتون بعد أن تغيّرت معالم المكان
قصص وروايات للجرحى المصابين في مستشفيات غزة/ هبة عكيلة
حكايات من مآسي سكان غزة يرويها أحد المسعفين في الهلال الأحمر الفلسطيني
الحجاج يرمون الجمرات ويفيضون
إصابات بقصف للاحتلال شمال غزة
العالم الإسلامي يحتفل بعيد الأضحى
تأجيل دبي ديونها يصدم المستثمرين
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)