ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الاثنين 14/2/1430 هـ - الموافق9/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
شعر من أجل غزة
 

ألهمت فلسطين مئات الشعراء العرب والمسلمين، وحتى الأجانب المتعاطفين مع شعب يوقد الصبر والفداء. وكان الشعر منذ بدايات الجرح الفلسطيني جرسا يقرع سبات الضمير العالمي.

 

وفي مسيرة القضية الفلسطينية كان الشعر التماعة العين التي تضرع للسماء حين تتخضب أكتاف الآباء بدم يسيل من رؤوس أطفالهم وتتلقاهم الملائكة مرددة كلام الله "بأي ذنب قتلت".

 

كما كان الشعر صرخة الفداء التي تئز كلما أطلق مقاوم بندقيته في وجه العدوان والتوحش البربري المستعاد من أوهام التلمود وتكنولوجيا الذبح الأميركي.

 

لفلسطين غنت آلاف الحناجر، وتخضب الشعر بالعذابات والغضب والعزة التي تقاوم ولا تهون. وكان لغزة نصيبها من الشعر مثلما كانت هي شوكة في كوابيس الجنرالات الإسرائيليين تدمي غطرستهم حتى أن رئيس وزرائهم الأسبق لم يخجل من التصريح بأنه يتمنى لو يصحو يوما من النوم ويجدها قد غرقت في البحر، ولأن غزة أبت أن تدفن حية، فلقد صبوا عليها جحيم طائراتهم.

 

وكما حملت غزة فعل المقاومة في الانتفاضة الأولى والثانية ودفعت ثمن الصمود والحصار، فقد حملها الشعراء لحنا في قصائدهم.

 

في الوقت الذي تستعرض فيه الجزيرة نت بعضا من هذه الابداعات الشعرية، تفسح المجال لزوار الموقع لإرسال مساهماتهم الشعرية والنثرية في غزة.

 

__________________________________________

 

من "ثلاثية أطفال الحجارة" لنزار قباني:
 
يا تلاميذ غزة علّمونا
بعض ما عندكم فنحن نسينا..
علمونا بأن نكون رجالا
 فلدينا الرجال صاروا عجينا..
علمونا كيف الحجارة تغدو
بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا..
كيف تغدو دراجة الطفل لغما
وشريط الحرير يغدو كمينا..
كيف مصاصة الحليب
إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا.
يا تلاميذ غزة لا تبالوا
 بإذاعاتنا ولا تسمعونا..
اضربوا اضربوا بكل قواكم
واحزموا أمركم ولا تسألونا
 
 
__________________________________________
 
من "صمت من أجل غزة" لمحمود درويش:
 

تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر .. لا هو موت .. ولا هو انتحار 

إنه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة‏‏ 

منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف‏‏ 

لا هو سحر ولا هو أعجوبة، إنه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو 

ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه .. مفتون بمغازلة الزمن .. إلا في غـزة‏‏ 

‏لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء .. لأن غـزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف‏‏ عن الانفجار خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن.‏‏

 

لأن الزمن في غزة شيئ آخر.. لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً‏‏ إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل. ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناك‏‏لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو.. ليس الزمن‏‏ في غزة استرخاء‏‏ ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة.. لأن القيم في غـزة تختلف.. تختلف.. تختلف.. القيمة الوحيدة للإنسان‏‏ المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك.‏‏

 
__________________________________________
 

من مشاركات القراء
 

يزيد جميل عبدالخالق، طالب جامعي، الأردن

فلسطين أيا ارض الشرفاء
أيا نوراً أُنزل من السماء
فيك بركت الله نشرت ومنك
المعراج واليك من مكة الإسراء
فيك الفتوحات العظام سجلت
وفيك طهرُ رواه دم الشهداء
ارض الرجال منجمَ معادنهم
وهبتِهم سر الرجولة والعظماء
فلسطين حبك في القلوب سجل
أساطير عشقٍ فاقت نسج الشعراء
أطفالا لم يرو أطيب ثرىً في
قلوبهم هو المنى هو الرجاء
شيوخاً زادُهم ذكرى طفولةٍ
بين الكروم ومتنفسات الهواء
لم تنسِهم مرارة عيشٍ ولا
ذل اغترابٍ وطول عمرٍ وشقاء
لم ينسوا اسماً في القلوب
حل بلا ترحالٍ ولا بغيره ارتضاء
فلسطين عهداً بقلمي من
الفؤاد أرسله مع ذرات الهواء
عهداً نسجته عظمة ارضٍ
فاقت بتاريخيها ما على البطحاء
عهداً ان تبقينَ في القلب
عهداً لن ننساك ارض الشرفاء
عهداً باني لك قادمٌ ببارودٍ
أطفئ به نار حقدي على الأعداء
عهداً التحرير قادمٌ بلا عونٍ
بلا ذلٍ فنحن لك وهبنا الدماء
نحن فلسطينيون وكلنا فخر
نحن أحفاد ظاهرٍ وناصرٍ وسيد الأنبياء
 

 
  
__________________________________________
 

الطوسي الحسين، طالب، المغرب

 

أحبك جدا

لكنني لا أستطيع لمس يديك

ولا تقبيل خديك

أحبك جدا

أحبك أكثر مما تظنين

وأكثر مما قيل عن حبي لك

يا فلسطين

أبنتك غزة لم تذق راحة النوم

منذ أمد طويل

ودمعها ما زال يسيل

كل جسدها مجروح وعليل

ذكريات طفولتها

مصقولة بالأحزان

شعرها الطويل

كليالي الحصار

يحكي لنا التفاصيل

تفاصيل النوم في الخيام

وجنازة تقام بعد كل صلاة

وصيحات أم

أصبحت أرملة

وأما ثكلى

في قصف صهيون في ثوان

فلسطين تقول لي

ما فائدة حبك المزعوم

إن لم تضمني إلى صدرك

حين تضرب الصواعق

وتفيض الوديان

وتهدم المنازل

فحبك لن يبني الدور

وما أصبح خرابا من مساجد

ولن يفتح المعابر

حبك بلا جدوى

لن يطلق المدافع

لن يمنع الظلم الواقع

يا حلوتي

إني مقيد من كل جانب

ورب المشارق والمغارب

أشلاء قتلاك جرحاك

دموع أطفالك ونسائك

كسرت طوق الأزهار

حطمت كل قيد

ضخت في دمنا غضب الثوار

أيقظت ما خمد من أحزان

وبركان

بركان غضب لن يخمد بعد الآن

ولليهود يوم موعود

لن ننساه

__________________________________________

منصور ياسين منصور
قطعة من خبز يافا

 

علمتني قسوة السجان

أن أحيا على جرحي العتيق

خلف قضبان السرايا

أرقب الأفق البعيد

أجبرتني ضربة الجلاد

أن أقوى بذلي من جديد

فجوة في القلب تبكي

قد يغوص الجرح فيها

قطعة من خبز يافا

خانها الوقت الوعيد

وانتظرنا

أن يكون الرعد أقوى

من شتاء مر في وجه الخريف

من عناق الريح أسواري

ضماد للنزيف

غيمة والأرض عطشى

من لساني علقوني

حبل مشنقتي نزيف...!!!

قد تباحثنا كثيراً

لا جدال... ولا حديث

اخبروا السلطان أني

في الحصى أطوي الرغيف

ساحة الإعدام

من جرحي تفيض

علقوني

فاشنقوني

واقتلوني

جثة الأحرار تحيا من جديد

من غبار الصيف

أمسكنا بمفتاح الخليل

وانتشرنا

في كؤوس الموت يأتينا الصباح

دمعتي تمتص حلمي في الوريد

ملحها المصلوب في حلقي

يسافر بالسلاسل و القيود

فاحجزوا لي مقعدين

مقعداً للموت في صدر الرحيل

مقعداً للشمس في أرض الخليل...

من ثقوب السجن نمضي

متعب هذا الطريق

نامت القضبان في جرح عميق

هذه أسوار موتي

فابتسمنا للطريق

لون جرحي قد تبدل من جديد

إنها أسوار عكا

فاجأتني

كيف يطويها المغيب

إنها أرقام صفر

بين أوراق الرئيس

غاصت الأقدار في جرحي

قيوداً من حديد

حاصرتني

مزقتني...

صرخة الثوار حلم

تكشف الأوراق جهراً

إنها زنزانة القدس الجريح

أجبرتني غصة في الجرح تنعي

أن يكون الحلم فينا من جديد..

اجعلوني من جفاف الأرض

خبزاً...

و احرقوني..

قد يكون الحلم أشهى...!!!

سوف تعلو في رمادي

كفر قاسم...!!

أيها السجان لحمي

سوف يحيا في حبوب القمح

صوتاً بين ذرات الطحين

فاعجنوا لحمي ودمي

كي يكون الخبز حراً من جديد

شرحوني...

إن حب الأرض سكين

لجرحي

زجة السجان تاريخاً

لشعبي

في هوى الأوطان

ناراً أحرقتني

شرحوني...

إن ثوبي شعلة الثوار

في أرض الجدود

كبلتها غيمة فوق الدروب

أمطرت من جرح ثائر

كان يجتاز الحدود...

فارس الفرسان غنى

عانقوني

صار حجم القيد أحلى

من حدودي

يا نجوم العشق زيدي

فوق أبواب الظلام

من رمال الأرض غطي

ما تبقى للقطار

واصرخي في قيد ليل

فكي أسري

قبل أن يمشي القطار

قبلة من عمق جرحي

تبكي في لحن النشيد

طعمها من طين عمري

هزها الريح الشديد

تحفر الأغلال من جلدي

تسافر في البريد

عانقت زيتونة خضراء

قد مالت على وجه الطريق

في جبال النار تبكي...

زيتها في قبر جدي

أحرقتني...

طعمها من لون أرضي

عانقت صدر الشهيد

اذبحوني..

إن جرحي قد تقطع في الوريد

دمعة القلب الحزينة

قد تهاجر للمدينة...

فتشوني...

في دمي يجري الحديد

تنبت الأشواك في لحمي

وتزهر من جديد

يحصد السجان زهري

تكبر الأرض

ويزهر في لحمي الحديد

سوف تبقى أيها السجان قرداً

إن حب الأرض أكبر

إن لون الفجر أقرب

سوف يفضحك النهار

إن حلم الشعب أكبر

لن يطيل الظلم عمراً

إن جرح الأرض أطهر...

من سلاسل أو قيود...

أدمت التاريخ فينا

مزقت جرحي ولحمي

سوف ترحل

سوف ترحل

إن حب الأرض أكبر

يا شروق الشمس

من ليل عتيق

صفعة

والمر يحلو من جديد

بدلي أسوار قيدي بالزهور

فاتني عمر طويل

وانثري حبي رجاء في الدروب

ترتوي بالجرح أرضي

يكتسي بالزهر عمري

فاجمعيني فوق حبات التراب

هذا جرحي

سوف تمطر

سوف تمطر من جديد

لن يكون السجن قيداً للأسود

كل ليل بات صمتاً كالقيود

غابة الفرسان رمزاً للصمود

إن خبز الأرض وعداً للشروق

إن لون الفجر أقوى

من سلاسل أو قيود

قاسميني أنت يا جرحي العميق

إن قلبي سوف يخفق من جديد

هاج عمقي طهريني

إن جرح القلب دمع

قد تغلغل في الوريد

قد تباعدنا كثيراً

أيها المقتول فينا

كبلونا

من عروقي

يصنع السجان ماء للسبيل

من ثقوب الجلد نحيا

من شقوق الباب نمضي

من ثنايا الجرح نجني

حبنا للأرض خبز المستحيل

فجرتني صرخة من لحم طفل

كان جسراً للعبور

علقتها قصة الثوار

رمزاً في الصدور

غاب عنا

وانتظرنا الشعب يوماً

أن يثور

علمتني صرخة الأطفال

أن أحيا على جرحي العتيق

كي يكون الخبز حراً

كي كون الخبز حراً من جديد

 

__________________________________________
 

شفيق صالح، مصر

من أرض الأقصى

 

من أرض الأقصى أنا مسلم

وسلاحي اللي حيتكلم

ولا عمري في يوم راح اسلم

ولا اعيش على أرضي ذليل

أنا مسلم.. هوه يهودي

ودي أرضي وأرض جدودي

حتشوف الدنيا صمودي

ونواصل جيل ورا جيل

بسلاحي حاقيد الثورة

وعدوي حيطلع برة

وحترجع أرضنا حرة

مش مأوى لأي دخيل

وباقول مرحب بالموت

اليوم ده معدش سكوت

بانت م الفجر خيوط

بتشق ظلام الليل

لو مت أنا ح ابقى شهيد

وأعيش في الجنة سعيد

وعدوي حيبقى أكيد

في النار بيآسي الويل

 

__________________________________________

 

حنان محمد  المختار بوعلي، ربة بيت، هولندا
يا أهل غزة

يا أهل غزة صبرا على الامتحان
أن الله يصطفي المؤمنين للبلاء
رسول الله حوصر في الشعاب
هو لكم أسوة سيد الأنبياء
حوصرتم في غزة هاشم 
بلا قطرة ماء او دواء
ضربتم لنا مثلا في الشجاعة
في الصبر والعزة والإباء
يا شعبا لم تنل من عزيمته
آلة حرب ولا جوع او قلة غداء
ايقظتم ضمير العالم 
وأظهرتم للناس حقيقة الاعداء
وهذا نصر لا يضاهيه 
الا نصر الشهادة والفداء
سيحكي العالم كيف لا
تخشون دبابة او طائرة في الاجواء

رمت قدائف وقنابل فسفور
لم يسمع عنها في كل الارجاء
انتم جند الله ان تنصروه
ينصركم من فوق سابع السماء

ما عاش من قال عنكم اهل قلاقل وطائفية وعداء
بل هم الادلاء يلبسون 
ثوب السلام بئساه من رداء

فايما رجاء منهم يرتجى
هل تجيرك النار من الرمضاء
قالوا قمة وما ادراك ما ذلك

لعب ولهو وكلام في الهواء
فذرهم يخوضوا ويلعبوا
وكن كما كنت صاحب فعل وأداء
 

__________________________________________
 
محمد بوجراد أبن الحبيب، مهندس، فرنسا
جبروت المقاومة تكلم

حَمَام  وحَمّام  دم
حصار ودمار جم
خيار وهوان تم
مؤامرة أبناء العم
غدر وطعم  سم
زعيم وزعيم وكم
أثقلوا الشعوب هم
ناصروا فلسطين بالفم
صاهروا الصهاينة بالدم
إسرائيل أتت من عدم
تعربد أرضي وتتهجم
تحمي قرودها وتسلم
تصفق لها الخنازير وتتهكم
تنحني لها الحمير وتتلعثم
جبروت المقاومة تكلم
شهيد غزة للجنة تبسم
أسطورة وكابوس تحطم
دروس  للحمير لعلها تندم
دروس  للخنازير لعلها تفهم
جبروت المقاومة تكلم
شهيد غزة للجنة تبسم
بتراب فلسطين تيمم
من أجل عزتنا تقدم
__________________________________________
 

عبير بانقسلي الصانع، لبنان

ما ذنبهم؟

 

أطفال غزة ما ذنبهم

بنار الشياطين ومكرهم

جن الوحوش واستذأبوا

فافرغوا بهم حقدهم

غزت الحشرات أرضهم

فهل من مبيد لقتلهم؟

حجارة أذكى من عقولهم

تتهامس والأطفال لرجمهم

تواعدوا في الساحات ليلعبوا

فدمروا بالصواريخ دربهم

تباعدوا وافترقوا

وغدت اللعبة حلمهم

و بدلاً من طابة يتقاذفونها

غرُوا بلغم سفك دمهم.

__________________________________________
 

منصور منصور

دفء الجرح وطن...!!!

 

صافحني وجهك حين انهمرت عيناك بدمع الغربة

وارتسمت بين الشفتين ملامح أطفال مخيمنا

وتوغل صوت الحاكم بين أصابع كفينا

مثل صقيع يعزل دفء أيادينا

ويصادر منها الرعشة

حتى يتمكن حراس بلاط الحكم

من القبض على الجرح النازف

حين تكوم لحم الشرفاء على أرصفة طريق القصر المحكم

وامتنع شهيق الصدر بتوزيع النسمات الدافئة

إلى الأوراق المحمولة بين يدي شريف الخزنة

خوفا ًمن أن يهبط سعر الدولار

وتعود حرارة هذا الجرح النازف بين أصابع كفينا

ولأن الخيمة تؤوي أطفالاً من يوم النكسة

كبروا وتغلغل دفء الوطن المذبوح بداخلهم

أصبح للخيمة شمس و قطار يمشي نحو الوطن النازف

حين استأصل حاكمنا حديد السكة

واعتقل الفحم الأسود ببنادق حراس الردة

وبعسل الصبح المدهون بمضغ الكلمات على أنقاض مخيمنا

بل حين تدمت أطراف عباءته

وتسلل نحو القصر يراقب من خلف المنظار

حراس بلاط الحكم ليمسح عار عروبته ويبدل ثوب جريمته

ويقود جنازة هذا الشعب إلى المقبرة المنبوشة

في أطراف مخيمنا. . . ! ! !

كان اللحم الفحم الشحم و أحذية الأطفال

وقوداً في باب الخيمة

حين اشتعل الزبد الزيت الزنبق و انفجر الدم

ليصبح شلالا ً في تل الزعتر. . .

وسمعت الصوت الآتي  من تحت الأنقاض ينادي

إن دواليب قطار الزعتر بدأت تتحرك

حين تأجج لحم الأطفال ببيت الموت مقبرة ومحطة

وحين تبلل صدرك بمياه الزعتر وانتصبت عيناك لموت

صافحني وجهك ثانية واعتقد الحاكم

أن الرعشة قد ماتت بين أصابع كفينا

وامتلك البحر المتوسط فينا

يجهل هذا القرد القابع في قرف الدنيا

من أن القهر يولد طاقة دفء بين الخيمة وحبال الخيمة

وبأن النقمة حين تطوق أعناق قضيتنا

يحتجب القمر عن الليل حين يتمكن شبل من أطفال مخيمنا

ينهض من بين الجرافات العابثة بحجارة غربتنا

ونزف صباح اليوم الثاني في دفء محاجرنا عرسه

من منكم شاهد وجه حبيبته حين ارتجفت واستلقت

بين ذراعيها قلب ينخفض لكفيها

من منكم شاهد جمجمة تتدحرج في أرض الملعب

من منكم شاهد كلبته تأكل من لحم شقيقته

من منكم شاهد لون الأرض مخضبة وحبال الخيمة

تتدلى في عنق يشنق

أو شاهد طفلاً يلعب بين بقايا زفرة موجوع

يحمل بين الكفين الناعمتين دماء

من منكم يتحمل أن أدخل حرمة منزله

أحمل سيفاً سكيناً ساطوراً وأهاجم أهله

اتجه لمهد مفروض من حصر القنب

أختار الطفلة ذات السنوات السبع

ذات الشعر الأملس في عتمة خيمة

ذات العينين الساحرتين الممطرتين دموع الخوف

وألف الشعر على كفي تصرخ أسحبها

أضربها بالكعب الجارح أصلبها خلف جبال الخيمة

وأعري بؤبؤ عينيها من بعد النظر إلى الأم المصلوبة

حين تشاهد كيف أزف البكر جنازتها

وأقطع هذا اللحم من المفصل حتى المفصل

وأكوم هذي القطع النازفة إلى عنق الشمس

حين يسافر وجه النخوة

ويصير اللحم البحري الجوي البري البشري شهيا

يمكنني أن أضع اللحم ببعض الأطباق المطلية بالذهب الخالص

وأدون عن بعض كرامتنا خزيا أبديا

من هذا الممنوع أحس بأن حرارة هذا الوجه الغاضب

تسري حين يصافحني البرد ويمنعني

وأجند نفسي بالدفء الممنوع... المتمنع والمانع

أن يشهق عربي في وجه نداء

حين تسائلني الرعشة عن سبب النزف المزمن والمحزن

كيف يشاركني الوطن اللعنة للموت الموحش والمشرع

ما وجهك من أرض تحملك تطهرك وتحضنك

تطعمها اللحم وتغرقها في بحر دماء

من هذا النزف المثقل في وجه الصبح السائد

والمبعد عن كل الحلم الحالم بالحب صفاء

التمس اللعنة في هذا العصر

لأن اللعنة تحسب في لغة الأرقام

بنصف الربع جزاء...!!!

بنصف الربع جزاء...!!! 

 

__________________________________________

 

منصور منصور

جبال النار في صفد...!!!

 

ضميني كما ضمت

جبال النار

في صفدٍ شراييني

وغطيني من المنفى

صقيع العمر يلفحني

ويدميني

وقولي عني ما شئت

جذوري من فلسطيني

وعرق الزعتر الأخضر

وطعم الأرض و التين

وقمح سنابل العشاق

وسرة كرمة الليمون

وزهر الأرض من يافا

يواسيني

تراب اللد والرملة

وخبز الصاج في عكا

وبئر السبع يرويني

ومن حيفا إلى بيسان

شهيد الفجر يحميني

وتحصد شيبتي الأشواق

جنين تولد الشهداء

وتكبر في شراييني

وعشق الأرض ملحمة

وملحي يعصر الزيتون

وغصن اللوز مملكتي

وتحت الظل ضميني

علامة بصمة الإبهام

أساورها فلسطيني...!!!

 

__________________________________________

 

 رفاه نافع منجد، ربة بيت، السعودية

أمة الإسلام

 

وكأنَكِ يا أمَتي لمْ تَعلمِي                                       

أنَ الفائِزَ منْ آمنَ باللهِ واتْقى

وَوَحَدَ الله دونَ شريكٍ                                        

واقتَفَى مُحَمَداً أصْدَق ِمَنْ صَدَقا

ولم يَرضَ غيرَ الإسلام ِدِينَاً                                       

ولمْ يتخِذْ مِنْ دونِهِ مُعْتَنَقا

وعلا فوقَ كلِ نَقيصَةٍ                                        

وبأحْسَن ِالأخلاق ِقدْ رُزِقا

وآمَنَ أنَ الجهادَ مالهُ بُدٌ                                        

حتماً عليه ِفرْضَاً مُحَققا

وكأنكِ يا أمَتيْ مازِلتِ                                        

فيْ غفلةٍ عمَا اسْتُلِبَ وَمَا سُرِقَا

أما شَاهدتِ ذاكَ الظلمَ                                        

والدَمارَ والجَسَدَ الذيْ احْتَرَقا

أمَا شَاهدتِ المَسَاجِدَ تَهْوِيْ                                        

والدِمَاءَ والأجْسَادَ قطِعَتْ مِزَقا

وأطفَالا ًيَذكرُونَ بَيتاً تَهَدَمَ                                         

كانَ فيهِ عبيرُ الوِدِ قدْ عَبَقا

ما عَادَ أهلهُمْ بَينهُمْ بَلْ كانوا                                        

ممنْ لِنيل ِالشهادَة ِاسْتبَقا

وكأنكِ يَا أمَتيْ لمْ تدْرِكيْ                                        

 أن السلام َكانَ لِلهوان ِمُنزَلقا

هَا قدْ كشَروا عنْ أنيَابهمْ                                        

أنحْنُ شَعْبٌ على عدُوِهِ مَا حَنَقا

تبَلدَتْ مَشَاعِرُهُ وَمَا اهْتزَتْ                                       

وَظنَ أنهُ مِنْ حِسَاب رَبهِ انعَتقا

بَاعَ أرضَ أجْدادِه ِرَخِيصَة ً                                        

وَسَلـَ للجَزَارِ الكفَ والعنقا

جَنحْنا لِلسِلم ِلمَا جنحوا لهَا                                         

واليومَ هذا البابُ باتَ مُنغلقا

نقضوا كل العهود أفلا يكون                                        

لكل ٍمِنا سيْفٌ قدْ امْتشِقا

وحُلمٌ كبيرٌ لا حدودَ لهُ                                         

طال َالسَحاَبَ بَلْ جَاوَزَ الأفقا

لندْفعُ الظلمَ عنْ شعبٍ                                         

مُحَاصرٍ بجم ِحِقدِهمْ سُحِقا

أفيقي يا أمَتيْ فالفجْرُ دَنا                                        

وَبَريقُ النصْرِ فيْ عُيونِنا ائتلقا

أينَ أنتِ مِمَنْ فتحْوا الدُنيَا                                        

وقلبُهُمْ بغَيرِ ذِكرِ اللهِ مَا خَفَقا

وَضَعوا أسَاسَ البناء ِالذيْ                                        

 كانَ لِلعزَةِ وَالعليَاء ِمنطلقا

قومِيْ خُذِيْ الرَاية وَالحَقِيْ                                         

بهمْ وَانفُضِيْ عَنكِ الهَم ََوَالأرَقا

اعتليْ صَهْوة َالمَجـْدِ بَاسلة ً                                       

واجْعَليْ نحُورَ العدو مُخترَقا

واثبُتِيْ أمَة َالإسْلام ِواتخِذِيْ                                         

بينَ الباطل ِوالحَق ِمُفترَقا

فالفوزُ العَظِيمُ يَومَ الدِيْن ِلِمَنْ                                        

بَاع َللهِ القلبَ وُالرُوحَ وَالحَدَقا

__________________________________________
 

مصطفى البقالي، المغرب

حفظا لماء الوجه

 

ما بين سحابة سوداء وضباب

غيم كثيف

يجمد الصواب

يلوح في الأفق كالسراب

لا حق متجلي

غير هول الصمت سيقرع الأبواب

ونحن لغزة نأبى الضياع

وحلمنا غزة حرة بالامتناع

هامتنا رخيصة لا تساوي الكرامة

دون الدفاع

وهذا الشعب لن يسقط سهوا

أبدا لن يقهره الرعاع

لئن بهذا الصبر

روح التحمل

الغياب في المجهول

النوم في العراء

ألا قلب يعصره الجفاء

لا يبحث عن حنين من قسوة العقاب

من شراسة العدوان

قلب حسرته عدم الوفاء.

 

__________________________________________
 

عنتر عبد الملك  العمري، مبرمج، صنعاء

 

بلال يؤذن
خلف الكنيسة
حيا على خير العمل
فالمساجد غارقة
تحت سطح القذائف
الدمار ملون بالدم
وعلى مقربة..
 
من فم الموت
 
طفل حزين.
يجمع أشلاء  لعبته.
يقول لها: لا تخافي .
قال  لي ابتي ..
ان قتلت ساحيا شهيد.
لا تخافي ...
ان رحلت الى الله ...
ساحكي له..
ان ذاك الخليفة
وجنكيزخان
ما يزالوا  يهدون وجه المدينة
ان مليار مسلم..
خلف قناة الجزيرة
يدمنون الدموع
وجيوش المهلب من حولنا
يقرعون طبول المراقص
وان جيوش الوليد
ما يزالوا يحدون ...
شفرات الحلاقة
كي يصدوا بها..
جبروت الخليفة
 
وجنكيز خان
لعبتي...
لا تموتي معي 
سوف تبقي لياخذك طفل اخر
فالمساء..سيولد
من عمق حزن المدينة
طفل الغضب
سيرى اثر النصر احمر فيك
 
فيبدأ حيث انتهينا.

 
__________________________________________
 

ليث عبد الرحيم أسعد كتانة، طالب ثانوي، فلسطين  

 

ما بال غزة تبكي ليس يسمعها            

 حي يجيب نداءً قض مضجعها

أبناء غزة يقتتلون ما علموا            

 أن الخلاف يضر وليس ينفعها

رمل الشواطئ والجدران تلعنهم            

 من كان يعبث فيها أو يقطعها

كانوا كمثل جدار شامخ يوما           

 زالوا فحملت كأس الذل تجرعها