ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 8/1/1430 هـ - الموافق4/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
تكتيكات إسرائيل الحربية وافرة لكن ليس لديها تكتيك للسلام

فريدلاند: كل طفل عاش القصف الإسرائيلي هو مشروع مجند جديد لعنف المستقبل ضد إسرائيل (رويترز) 

في مقال له بصحيفة غارديان قال الكاتب جوناثان فريدلاند إن الزعامة الإسرائيلية انبهرت بقوتها العسكرية فأعماها ذلك عن الواقع السياسي, مما يعكس العادة الإسرائيلية المعروفة بالتعامل مع الأعراض وليس الأسباب, فهذا بلد يمتلك تكتيكات حربية وافرة لكنه يفتقد لأي تكتيك للسلام, على حد تعبير الكاتب.

واستعرض فريدلاند ما قال إنه جدل بين مؤيدي إسرائيل ومؤيدي حماس حول الذي أقدم على خرق الهدنة, مشيرا إلى أن السؤال المطروح هو "هل الذي تعمد إغلاق المعابر هو من خرق الاتفاق أم الذي رفض تجديد التهدئة؟".

"
الطبقة السياسة في إسرائيل ربما حققت بعض المكاسب من عدوان غزة مما قد يساعدها في الانتخابات القادمة, لكن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن إسرائيل دولة لديها عدد كبير من تكتيكات الحرب وليست لديها إستراتيجية واحدة للسلام
"
وحاول الكاتب رصد السيناريوهات المحتملة لتطور الأمور في الصراع الحالي بين سكان غزة وإسرائيل, قبل أن يقول إن الهدف الإسرائيلي كما يقول المتحدثون باسمها- ليس إثارة أنموذج عراقي عبر "تغيير النظام" بغزة وإنما تلقين حماس درسا يجعلها تحجم عن أي عمل عدائي جديد ضد الجنوب الإسرائيلي، ويسمح لتل أبيب بإبرام اتفاق مع السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية.

لكن الكاتب يرى أنه لو كان الهدف الإسرائيلي هو مجرد تأمين مناطقها الجنوبية فقد كان بإمكانها تحقيق ذلك عبر إنهاء الحصار على القطاع, أما إذا كانت تريد حد قبضة حماس على غزة فإنها -حسب الكاتب- سلكت الطريق الخطأ.

ونقل في هذا الإطار, عن المحلل الفلسطيني حسين آغا قوله إن إسرائيل واهمة إن كانت تعتقد أن ضربها لحماس بالحديد والنار سيجعل الشعب الفلسطيني يلوم هذه الحركة فيما يتعرض له.

والواقع -حسب المحلل- هو أن سكان غزة يلومون إسرائيل في هذا العدوان ويلتفون أكثر حول حماس, بل إن هذه الحركة أصبحت "ظاهرة إقليمية" على حد تعبير آغا.

وحسب فريدلاند فإن العدوان الإسرائيلي ولد جيلا جديدا من الغزيين المفعمين بروح الانتقام, فكل طفل عاش القصف الإسرائيلي هو مشروع مجند جديد لعنف المستقبل ضد إسرائيل.

ورأى الكاتب أن الطبقة السياسة في إسرائيل ربما حققت بعض المكاسب التي قد تساعدها في الانتخابات القادمة, لكن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن إسرائيل دولة لديها عدد كبير من تكتيكات الحرب وليست لديها إستراتيجية واحدة للسلام.

المصدر: غارديان
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

مسؤولون بغزة: هكذا تعرقل مصر وصول المساعدات
استمرار الغارات الإسرائيلية والمقاومة ترد بالصواريخ
المؤتمر الإسلامي يطالب إسرائيل بوقف فوري لإطلاق النار بغزة
خبير لفايننشال تايمز: الهجمات على غزة محكوم عليها بالفشل
قمع مظاهرة تأييد لغزة في نواكشوط
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
برلمان العراق لم يحسم نقض الهاشمي
مبارك لبيريز: القدس مشكلة كل مسلم
مسؤول بفتح: السلطة الفلسطينية عبء
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)