 |
| ساركوزي مصر على زيارة الشرق الأوسط رغم رفض مبادرته (الفرنسية-أرشيف) |
تساءل مدون في صحيفة لوفيغارو الفرنسية عن أي شيء يمكن أن يفيد به تدخل الرئيس الفرنسي
نيكولا ساركوزي في صراع الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، خاصة أن رئاسته للاتحاد الأوروبي منتهية؟
ونبه المدون إلى أن مبادرة ساركوزي بشأن وقف لإطلاق النار لغايات إنسانية تلقت رفضا قاطعا من الطرفين، وأن زيارته المرتقبة يوم الاثنين للمنطقة لم تتأكد بعد، مستنتجا من ذلك أن وساطته قد تكون غير مرحب بها.
وقال المدون إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني المرشحة لرئاسة الوزراء وحليفها في وزارة الدفاع إيهود باراك ليس في صالحهما إسكات صوت السلاح على بعد أسابيع من انتخابات يتقدم عليهما فيها المحافظ وداعية استعمال القوة ضد الفلسطينيين بنيامين نتنياهو.
ورأى الكاتب أنه لا إسرائيل بهذا المعنى تريد وساطة ساركوزي ولا حماس، خاصة أن ساركوزي سيخصص غريم حماس في رام الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالزيارة، ربما لأن اللقاء مع حماس مستحيل بالنسبة له باعتبارها مصنفة لدى الأوروبيين والأميركيين منظمة إرهابية "ولا يجوز التفاوض مع الإرهابيين".
ونبه المدون إلى أن ساركوزي الذي كان يعتبر الأكثر قربا من إسرائيل بين النخبة الفرنسية، تغير كثيرا بعد أن أصبح رئيسا، فوصف ضربات إسرائيل لقطاع غزة بأنها استعمال غير متوازن للقوة، وكأنه يريد بذلك أن يظهر بطل المفاوضات.
ولاحظ صاحب المدونة أن ساركوزي الذي أسس الاتحاد المتوسطي وقرب سوريا التي أبعدها سلفه جاك شيراك، ولم يقل عن الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين إلا خيرا، رجل يريد أن يغير العالم.