 |
|
العدوان الإسرائيلي هل يضيق شقة الخلاف بين فتح وحماس؟ (رويترز) |
ضياء الكحلوت-غزة
أكدت مصادر فلسطينية مطلعة للجزيرة نت أن جهودا تبذل من قبل شخصيات مستقلة ومفكرين ودول عربية في محاولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وعودة المصالحة بين حركتي المقاومة الإسلامية (
حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (
فتح).
وقالت المصادر إن أطرافا داخلية وخارجية تبذل محاولات جديدة وجدية في نفس الوقت لتقريب وجهات النظر بين الحركتين وفي محاولة لسحب الذرائع من محملي الانقسام الفلسطيني مسؤولية العدوان الإسرائيلي الواسع على غزة.
وأوضحت أن الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام تصطدم دائما بالتصعيد الإعلامي بين الطرفين، لكن المتحركين لإنهاء الانقسام يجدون في تصاعد العدوان على غزة فرصة لإنهاء الخلاف الفلسطيني والعودة إلى طاولة الحوار.
وبينت المصادر أن أهم الصعوبات التي تعيق تقدم خطوات إنهاء الانقسام هو عدم اعتراف السلطة الفلسطينية بمعتقلين سياسيين من حماس في سجونها بالضفة الغربية، إضافة إلى صعوبة الأوضاع الأمنية لقيادات حركة حماس في غزة في الوقت الحالي.
وأضافت أن هذه الصعوبة منعت عقد لقاء كان مقررا بين حماس وفتح في غزة برعاية حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لتدارس الوضع الأمني في القطاع عقب بدء العدوان الإسرائيلي عليه.

إنهاء للعدوان والانقسامبدوره كشف د. ياسر الوادية -وهو أحد الشخصيات الفلسطينية المستقلة التي تجري اتصالات مع الجامعة العربية والقاهرة لإنهاء الانقسام- عن مساع جديدة لإنهاء العدوان على غزة وإنهاء الانقسام والخلاف بين حماس وفتح.
وبينّ الوادية في حديث للجزيرة نت أن ما يجري من عدوان في قطاع غزة قابل للانتقال إلى الضفة الغربية في أي لحظة، وهو ما يتطلب من طرفي الصراع الداخلي اتخاذ مواقف جريئة وفورية تتفق مع المطالب الشعبية وتعمل على إعادة اللحمة الفلسطينية إلى سابق عهدها للتصدي للعدوان المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وذكر أنه تقرر تنظيم مسيرات مطالبة بالوحدة الوطنية في جميع أنحاء محافظات الضفة الغربية.
وشدد الوادية على ضرورة أن يتم توحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية والتصدي للمؤامرات وفك الحصار الظالم عن قطاع غزة وفق الاتفاقيات السابقة "القاهرة 2005 ووثيقة الوفاق الوطني 2006 واتفاق مكة 2007".
