ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 3/1/1430 هـ - الموافق31/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:25 (مكة المكرمة)، 12:25 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
لوفيغارو: حملة إسرائيل العسكرية تنطلق من حسابات سياسية

ميكايل: إسرائيل تريد أن تثبت لحماس أنها هي التي تملي قواعد اللعبة (الفرنسية-أرشيف)

تناولت الصحف الفرنسية اليوم الأربعاء من زوايا مختلفة الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، فرأت إحداها أن تل أبيب تستغل الظرف لحسابات سياسية، ونبهت أخرى إلى أسباب العجز الدبلوماسي عن التحرك لحل الأزمة، في حين اهتمت ثالثة بشعور من يعيشون على أرض غزة.

من يحدد قواعد اللعبة؟
قد تكون إسرائيل انتهزت فرصة فراغ السلطة التنفيذية الأميركية، ولكن معركتها في غزة اليوم تنبع أساسا من حسابات إقليمية خاصة أنها تريد أن تردع حماس التي أصبحت من حين لآخر تستعرض عضلاتها.

هكذا قال باحث مختص بالشرق الأوسط في معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية في مقابلة مع لفيغارو، موضحا أن إسرائيل ليست لديها أوهام بشأن تفكيك حماس أو إسقاطها.

وقال باراه ميكايل إن إسرائيل لا تريد تدمير حماس التي تتمتع بقاعدة اجتماعية قوية وبشعبية حقيقية، ولكنها تريد أن تضعها على الحياد، كما تريد أن تثبت لها أنها هي وحدها التي تحدد قواعد اللعبة.

وتبقى انتخابات العاشر من فبراير/ شباط في إسرائيل عاملا مهما في هذه الحملة العسكرية (كما قال الباحث) ولذلك ستكون مزايدة حماس في صالح مرشح ليكود بنيامين نتنياهو الذي يدعو إلى استعمال القوة، إلا أن مرشحة كاديما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ومرشح العمل وزير الدفاع إيهود باراك قد دخلا معه السباق على نفس الساحة.

وعند سؤاله عن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، قال ميكايل إن أوباما رجل غامض، ولكنه كان قد أعطى شعورا بأنه موافق على إستراتيجية تل أبيب عندما قال في إسرائيل إن بيته إذا أصيب بالصواريخ لا يمكن إلا أن يرد، كما أنه قال في حملته الانتخابية إن القدس يجب أن تكون العاصمة الموحدة لإسرائيل.

وأشار الباحث إلى أن وزيرة خارجية أوباما، هيلاري كلنتون، كانت هي الأخرى ترى أن سفارة الولايات المتحدة ينبغي أن تنقل من تل أبيب إلى القدس.

كما استنتج من هذه الملاحظات أن فريق أوباما كلينتون لا تبدو لديه حظوظ كبيرة في تحسين صورة الولايات المتحدة لدى الرأي العام العربي.

وأوضح ميكايل أن الأوروبيين رغم أنهم يدفعون مساعدات للفلسطينيين، فإنهم يرفعون في نفس الوقت مستوى التعاون مع إسرائيل دون أن يكون لهم تأثير على قادتها، مستنتجا أنهم بذلك سيفقدون مصداقيتهم.

وأبدى الباحث في ختام حديثه مخاوفه من أن النقد الشديد الذي وجهه الرأي العام العربي لقيادات مصر والسعودية والأردن قد يؤدي إلى فترة من عدم الاستقرار.

"
الجامعة العربية مشلولة بسبب الخلاف بين أعضائها، ومصر خاصة غير قادرة على القيام بدورها التقليدي كوسيط بين إسرائيل والفلسطينيين بسبب سوء تفاهمها مع حركة حماس التي تحكم قطاع غزة
"
لوموند
الدبلوماسية عاجزة
يبدو أن الدبلوماسية عاجزة حتى الآن عن مواجهة الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، وضرب الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل، كما تقول لوموند في تقرير لها.

وعزت الصحيفة هذا العجز إلى أن الجامعة العربية مشلولة حتى الآن بسبب الخلافات بين أعضائها، وأن مصر خاصة غير قادرة على القيام بدورها التقليدي كوسيط بين إسرائيل والفلسطينيين بسبب سوء تفاهمها مع حركة حماس التي تحكم قطاع غزة، كما أن الإدارة الأميركية في حالة توقف بانتظار تنصيب الرئيس الجديد.

أما الخارجية الفرنسية فقد أعدت مقترحا من ثلاث نقاط تبدأ بوقف أعمال العنف بعدها الرجوع إلى التهدئة، ثم بعد ذلك تكون الأولية (حسب الصحيفة) للمسائل الإنسانية كمد المواطنين في غزة بمزيد من الغذاء والدواء.

هنا جحيم
زياد مدوخ أستاذ اللغة الفرنسية بجامعة غزة منعته السلطات الإسرائيلية من الخروج إلى فرنسا التي تدفع له منحة، وفاجأه القصف. واتصلت به صحيفة لومانيتي وهو يحضر دفن اثنين من أقاربه وثلاثة من جيرانه فوجدته تحت تأثير الصدمة.

قال مدوخ إن هؤلاء الذين يحضر دفنهم لم يكونوا ناشطين في حماس ولا حتى مناصرين لها "ويمكن أن أقسم أن أهل غزة لم يشهدوا مثل هذا القصف منذ 1967، إنه عنيف، عنيف عنيف..".

وأوضح أيضا أن إسرائيل نجحت بمساعدة بعض الفضائيات العربية في إقناع الدول العربية والاتحاد الأوروبي بأنها لا تستهدف سوى حماس، ولكن ثلاثمائة قتيل الذين سقطوا في اليوم الأول لم يكن من بينهم أي مسؤول من حماس ولا من كتائب القسام عدا رئيس الشرطة.

وأضاف الأستاذ الجامعي: هناك 120 من المدنيين من بينهم أطفال ونساء قد قتلوا، إلى جانب 180 شرطيا تعتبرهم إسرائيل مقاتلين رغم أنهم موظفون مدنيون.

وتوقع مدوخ أن الحملة العسكرية الإسرائيلية الحالية ستساهم في صعود شعبية حماس، لأنها ستظهرها وكأنها المقاومة الوحيدة للاحتلال.

المصدر: الصحافة الفرنسية
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

صحف فرنسية: حقائق وراء الهجوم الإسرائيلي على غزة
مجلة تايم: الحرب على غزة ستكلف إسرائيل ثمنا إستراتيجيا
صحيفة فرنسية: حسابات تل أبيب الخبيثة المميتة
صحفية ألمانية تشكك بنجاح عسكري إسرائيلي بغزة
روبرت فيسك: كذب الزعماء ومات المدنيون في غزة
مصير صفقة الأسرى يتحدد اليوم
الهاشمي ينتقد البرلمان ويلمح للنقض
السعودية تنهي استعداداتها للحج
أوباما يستعد لإعلان خطة أفغانستان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)