 |
|
أبوالغيط (يمين) بحث مع باباجان تطورات الأوضاع بغزة (الفرنسية) |
يحل بأنقرة اليوم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لإجراء مباحثات مع نظيره التركي
رجب طيب أردوغان بشأن الهجوم الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تحركات سياسية تقوم بها أنقرة مع عدد من دول المنطقة لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي خلف 360 شهيدا و1800 جريح.
وأفاد مراسل الجزيرة في أنقرة بأن أردوغان سيقوم بهذا الخصوص بجولة يزور فيها عددا من البلدان العربية بينها الأردن ومصر وسوريا والسعودية، بهدف إجراء مباحثات مع المسؤولين العرب لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وكان وزير الخارجية المصري
أحمد أبو الغيط قال بالقاهرة -عقب عودته من زيارته تركيا مساء أمس- إن الفترة القادمة ستشهد تكثيفا للاتصالات المصرية التركية التي تستهدف أولا الوقف الفوري للأعمال العدائية من جانب إسرائيل والعودة للتهدئة ورفع الحصار عن غزة وفتح المعابر بضمانات دولية.
وأكد أبو الغيط الذي أجرى مباحثات مع نظيره علي باباجان أن الأتراك يتفقون مع مصر تماما في هذا التقييم.
وفي سياق متصل يزور توني بلير -رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط- إسرائيل والأراضي الفلسطينية الأسبوع المقبل.
وأشارت تقارير إعلامية بريطانية إلى أن بلير سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين في هذه الزيارة ستهيمن عليها الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.

 |
|
ساركوزي طالب إسرائيل بوقف إطلاق النار(الفرنسية-أرشيف) |
دفاع تشيكي
وعلى المستوى الأوروبي دافعت التشيك -التي ستتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي في بداية يناير/كانون الثاني- عن الغارات الإسرائيلية على غزة.
وقال وزير الخارجية التشيكي كارل شوارزنبرغ في تصريح صحفي إن حركة المقاومة الإسلامية (
حماس) "أبعدت نفسها عن المناقشات السياسية الجادة جراء هجماتها الصاروخية على إسرائيل".
وأشار في المقابل إلى أن بلاده ستحاول لدى رئاستها الاتحاد الأوروبي دفع سياسة ستقود إلى السلام قائلا "سأكون سعيدا للغاية إذا عادت بالنفع على الفلسطينيين".
وكان الاتحاد دعا إلى تهدئة لإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.
" وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يجتمعون اليوم في باريس لمناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة
" |
دبلوماسية أوروبية
ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم في باريس لمناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن وزراء الخارجية سيحاولون إيجاد سبل للاتحاد الأوروبي للعمل مع الأمم المتحدة لحل الأزمة.
وأشار مراسل الجزيرة في باريس إلى أن هامش المناورة لدى الأوروبيين يظل محدودا باعتبار أن الإدارة الأميركية مشلولة في ظل انتقال سلطة الرئاسة بين جورج بوش وباراك أوباما وتعنت الحكومة الإسرائيلية التي رفضت إلى الآن دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لوقف إطلاق النار.
وكانت الأمم المتحدة انتقدت في وقت سابق زعماء منطقة الشرق الأوسط والعالم لعدم قيامهم بجهد كاف لوقف ما وصفته بمستوى غير مقبول من العنف في غزة في وقت توالت فيه الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار بالقطاع.
