 |
|
جنود بريطانيون في إحدى قواعدهم العسكرية قرب البصرة (الفرنسية) |
قال متحدث باسم السفارة البريطانية في بغداد إن بريطانيا والعراق لم يضعا بعد اللمسات النهائية على اتفاق يسمح
للقوات البريطانية وقوامها 4100 جندي بالبقاء في العراق لكنهما يأملان في إمكانية إنجاز ذلك قبل انتهاء تفويض الأمم المتحدة لها في غضون يومين.
وصدق مجلس الرئاسة العراقي الأحد الماضي على قرار برلماني يسمح ببقاء قوات من بريطانيا وأستراليا والسلفادور ورومانيا وأستونيا ودول أخرى أعضاء بحلف شمال الأطلسي في العراق حتى يوليو/تموز 2009.
ونقلت رويترز أمس الاثنين عن المتحدث باسم السفارة البريطانية والذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله "حصلنا على التصديق على إجراء بقاء القوات، يمكننا الآن الانتقال إلى الخطوة التالية".
وأضاف الدبلوماسي البريطاني "ما زلنا نعمل من أجل وضع اللمسات النهائية على اتفاق قبل نهاية العام".
وذكر أن الاتفاق الثنائي البريطاني مع العراق سيحدد مهمة القوات البريطانية التي يتمركز أغلبها قرب مدينة البصرة مركز صناعة النفط جنوب البلاد في الفترة المتبقية لها هناك إلى جانب ما يمكن أن يقدمه العراق للقوات.
وأضاف "نحن راضون لاشتماله على الغطاء القانوني الذي نحتاجه لقواتنا".
وقال المسؤول إن الاتفاق لن يحدد الموعد الذي يتعين عنده انسحاب القوات البريطانية المشمول بالقرار البرلماني الذي يطالب بانسحاب جميع القوات القتالية الأجنبية غير الأميركية بحلول 31 يوليو/تموز المقبل.
وفي حين امتنع المتحدث باسم السفارة البريطانية عن التعليق بشأن ما يحتمل حدوثه إذا لم يتسن إنجاز الاتفاق الجديد بحلول أول يناير/كانون الثاني، يقول مسؤولون بريطانيون إنهم لا يتوقعون انسحابا بريطانيا فوريا.

 |
|
عضوات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمعسكر أشرف (الفرنسية-أرشيف) |
معارضون إيرانيون
على صعيد آخر أعلن زعماء المعارضة الإيرانية في الخارج الاثنين أنهم انتصروا في حملتهم لضمان استمرار الحماية الأميركية لنحو 3500 من زملائهم المنفيين في معسكر يقع شمال شرق بغداد تقول الحكومة العراقية إنها تريد إغلاقه.
وقالوا في ختام تظاهرة استمرت خمسة أشهر في جنيف تأييدا للمعسكر في منطقة اشرف بمحافظة ديالى العراقية، إن بيان السفارة الأميركية في بغداد يعني أن المقيمين في المعسكر يستطيعون البقاء في أمان.
وقال محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقره باريس للصحفيين أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة "هذا انتصار حقيقي".
وقال علي صفوي وهو مسؤول آخر في الجناح السياسي لجماعة مجاهدي خلق "هذا يعني أن الولايات المتحدة اعترفت بمسؤوليتها عن ضمان سلامة وأمن أهلنا في أشرف". وأضاف "يمكننا الآن أن ننهي اعتصامنا، لقد حصلنا على ما كنا نريد".
وكانت السفارة في بغداد قالت في بيان لها إن
القوات الأميركية ستحتفظ بوجود لها في معسكر أشرف الذي يؤوي المنفيين الإيرانيين منذ عشرين عاما بعد أن يتسلم العراق المسؤولية عن المعسكر في الأول من يناير/كانون الثاني المقبل.
وأبلغت الحكومة العراقية قبل تسعة أيام المقيمين في معسكر أشرف أنها تعتزم إغلاقه وأن عليهم مغادرة البلاد. ويخشى المنفيون أن يرغموا على العودة إلى إيران حيث يقولون إنهم يواجهون الإعدام.
على الصعيد الميداني أعلنت الشرطة العراقية أن شخصا واحدا قتل عندما فجر انتحاري شحنة متفجرات في متجر بغرب الموصل على بعد نحو 390 كيلومترا إلى الشمال من بغداد، مشيرة إلى أن الانتحاري قتل أيضا في التفجير.
