ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الثلاثاء 2/1/1430 هـ - الموافق30/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:14 (مكة المكرمة)، 14:14 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
الصحف البريطانية تعلق على تداعيات الغارات الإسرائيلية على غزة
ركزت جل الصحف البريطانية اليوم الاثنين على تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة والقصف الجوي المتلاحق للطيران الإسرائيلي الذي شمل كل ما يتعلق بحكومة حماس من مقار وكوادر ومبان حكومية بين لوم لحماس على تعجيلها ما حدث وسكوت المجتمع الدولي عن إدانة واضحة لإسرائيل.
 
الاستعداد لغزو بري
فقد أوردت صحيفة غارديان أن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر استدعاء آلاف جنود الاحتياط أمس في وقت انتشرت فيه الدبابات بالقرب من الحدود مع غزة مع تكثيف الغارات الجوية، ما يوحي بالاستعداد لغزو بري واسع منذ حرب 1967.
 
"
معظم المحللين الإسرائيليين قالوا إنهم لا يتوقعون قيام الجيش بمحاصرة كامل القطاع مرة ثانية خشية ما سيكلفه ذلك من خسائر في صفوف الجنود قد تصل إلى المئات
"
غارديان
وكان رئيس الوزراء إيهود أولمرت قد أبلغ اجتماعا لمجلس الوزراء أن القتال في غزة "سيطول وسيكون موجعا وصعبا" بعد يومين من الغارات الجوية التي أوقعت مئات الشهداء والجرحى.
 
وأشارت الصحيفة إلى ما أعلنه مسؤولون إسرائيليون ومن بينهم وزيرة الخارجية ليفني عن أمنيتهم لإسقاط حكومة حماس في غزة. لكن معظم المحللين الإسرائيليين قالوا إنهم لا يتوقعون قيام الجيش بمحاصرة كامل القطاع مرة ثانية خشية ما سيكلفه ذلك من خسائر في صفوف الجنود قد تصل إلى المئات.
 
وفي سياق آخر قالت غارديان أيضا إنه على خلاف الرد الإسرائيلي المرتجل والمرتبك في حرب 2006 ضد حزب الله في لبنان، بدا أن عملية "الرصاص المسبوك" في غزة قد أعد لها بعناية على مدار فترة طويلة.
 
فقد أشارت التقارير الإعلامية للمراسلين والمحللين الإسرائيليين أمس إلى ستة أشهر من جمع المعلومات الاستخبارية وتحديد أهداف حماس بما في ذلك المقار ومخازن الأسلحة ومعسكرات التدريب ومنازل كبار المسؤولين في الحكومة. وكيف أن الاستعدادات شملت معلومات مضللة وأسلوب خداع جعل وسائل الإعلام الإسرائيلية في ظلام دامس.
 
وبحسب صحيفة هآرتس أدى هذا التضليل الإعلامي أيضا إلى حالة من الاسترخاء لدى حماس جعلها تشعر بحالة أمنية زائفة، الأمر الذي سوغ للهجوم الجوي تحقيق عنصر المفاجأة التكتيكي وأسفر عن هذا العدد الكبير من الخسائر في صفوف حماس.
 
وذكرت الصحيفة إن إسرائيل كثفت حملة علاقات عامة لإقناع القلوب والعقول الدولية بأن حماس هي المسؤولة عن الموت والدمار الذي يراه المجتمع الدولي على شاشات التلفزيون. بينما لم يعقب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما على قصف غزة ولم يشر إلى كيفية قيام السياسة الأميركية بحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
 
ضوء أخضر
أما صحيفة إندبندنت فكتبت أن إسرائيل ستعتبر أنها حصلت على ضوء أخضر لمتابعة هدفها الإستراتيجي لإسقاط حماس في غزة في ظل غياب إدانة دولية وفراغ السلطة في الولايات المتحدة لأكثر من ثلاثة أسابيع.
 
وقالت الصحيفة إنه لا براون ولا وزارة الخارجية البريطانية دعت إسرائيل لوقف غاراتها الجوية في وقت يزيد فيه عدد القتلى الفلسطينيين بينما دعا متحدث باسم الحكومة "مسلحي غزة" "لوقف كل الهجمات الصاروخية على إسرائيل فورا".
 
"
حماس هي التي عجلت بهذه المواجهة وأن هذا الرد العسكري الإسرائيلي كان محتوما
"
تايمز
وأضافت أن تعبير براون عن القلق أحيا الذكريات المزعجة لسلفه توني بلير الذي رفض نداءات دولية لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل أثناء حربها على لبنان عام 2006 والتي دامت 34 يوما.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل يمكن أن تستفيد من انقسامات العالم العربي، حيث دول مثل مصر والأردن يتقاسمان قلقهما من متطرفي حماس -بحسب وصف الصحيفة- رغم إجماع الشارع العربي على تأييد الفلسطينيين الذي تمثل في المظاهرات من دمشق إلى بغداد.
 
كذلك عقبت صحيفة تايمز بأن حماس هي التي عجلت بهذه المواجهة وأن هذا الرد العسكري الإسرائيلي كان محتوما.
 
وقالت الصحيفة إنه على عكس بقاع العالم التي تصاب بالأعاصير والعواصف، فإن الشرق الأوسط، المنعم عليه بطقس جيد، تجتاحه نوازل متكررة من صنع الإنسان عادة ما يثيرها تقارب المصالح العسكرية والسياسية.
 
وأشارت إلى أن التزام حماس العقدي بتدمير الدولة اليهودية واستبدالها ببديل إسلامي في أنحاء أراضي الانتداب البريطاني لفلسطين لا يؤدي بالضرورة إلى مثل هذا العنف. وضربت في ذلك مثلا بسوريا التي في حالة حرب مع إسرائيل منذ أكثر من ستين عاما لكن الحدود بين البلدين ظلت هادئة لعقود. وأضافت أن أفعال حماس هي التي عجلت بالأزمة الحالية.
 
وقالت إن اللحظة المناسبة من وجهة النظر الإسرائيلية لضرب حماس كانت هذا التوقيت الذي أعلنت فيه حماس انتهاء فترة التهدئة. ومن الأفضل إنهاء العملية خلال فترة الثلاثة أسابيع التي بقيت لبوش في السلطة -المؤيد لإسرائيل طوال ثماني سنوات-  قبل وصول أوباما إلى البيت الأبيض الذي وعد بنظرة جديدة لإصلاح ذات البين في الشرق الأوسط.
المصدر: الصحافة البريطانية
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

إدانة دولية متواصلة للعدوان الإسرائيلي على غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة يفرض نفسه على القمة الخليجية
إندبندنت: الرواية الإسرائيلية للحرب ليست القصة الحقيقية
روبرت فيسك: كذب الزعماء ومات المدنيون في غزة
صحيفة فرنسية: ما يحدث في غزة قاس وغير متكافئ
معارك بصعدة وسيطرة سعودية على جبل
إيران تقر بناء عشر محطات نووية
ناخبو سويسرا يقرون حظر المآذن
خيبة أمل لحظر المآذن بسويسرا
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)