 |
|
الجيش الباكستاني في حالة تأهب حول المواقع العسكرية الحساسة (الفرنسية) |
أعلنت باكستان اليوم أنها لا تسعى للحرب مع الهند, لكنها في الوقت نفسه على استعداد لردع أي عدوان.
جاء ذلك في خطاب متلفز لرئيس الوزراء الباكستاني
يوسف رضا جيلاني يمثل أحدث رد فعل من جانب إسلام آباد على تهديدات هندية بشن هجمات جوية وصاروخية ضد أهداف باكستانية, وذلك إثر اتهامات لباكستان بالتورط في
هجمات مومباي.
وقال جيلاني إن باكستان لن تكون البادئ بالهجوم، وأضاف أمام المشاركين في إحياء ذكرى اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو إن "هناك محاولات من جانب أصدقائنا لإقناع الهند بتجنب العدوان".
 |
|
جيلاني: محاولات لإقناع الهند بعدم شن عدوان (رويترز-أرشيف) |
استعداد باكستانيوفي الوقت نفسه قال جيلاني إن "الجيش الباكستاني مستعد للمواجهة وهو على درجة عالية من الحرفية".
من ناحية أخرى نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر عن مصدر عسكري باكستاني قوله إن الجيش عزز وجوده قبالة الحدود مع الهند، وذلك تحسبا لأي طارئ.
وأشار المصدر إلى إلغاء جميع إجازات الجنود والضباط تحسبا لأي هجوم هندي، مشيرا إلى أنه تم أيضا استنفار عدة قطع بحرية باكستانية.
في هذه الأثناء وفي مؤشر على تصاعد التوتر، دعت الهند مواطنيها إلى أخذ الحيطة وحذرت من السفر إلى باكستان. وقد استمرت حركة الحافلات بين العاصمة الهندية نيودلهي ومدينة لاهور الباكستانية رغم التحذيرات.
وكانت الهند والولايات المتحدة وبريطانيا قد حملت مسؤولية هجمات مومباي لجماعة باكستانية تدعى "لشكر طيبة". وتقول نيودلهي في غضون ذلك إن على إسلام آباد أن تتحرك للتصدي للمسؤولين عن الهجمات التي خلفت نحو 179 قتيلا.
وقد أدانت باكستان الهجمات ونفت علاقتها به, وعرضت التعاون مع الهند في هذا الصدد.
