 |
|
الفلسطينيون شيعوا خمسة شهداء خلال يومين في غزة (الفرنسية) |
أجرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية وزعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني محادثات اليوم في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك، وذلك بعد تصريحات أمام حزبها قالت فيها إن إسرائيل "ستغير واقع الوضع في غزة".
من ناحيته، قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إنه إذا أراد سكان قطاع غزة أن يعيشوا بسلام وأن يحصلوا على ممرات آمنة فإنه يجب عليهِم الكف عن إطلاق النار.
وقال بيريز الذي كان يقوم بزيارة لمدينة سيديروت الواقعة على مرمى الصواريخ التي تطلقها الفصائل الفلسطينية من غزة، إن إسرائيل لم تكن البادئة بإطلاق النار.
من جهة أخرى أيد وزراء المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر موقف الجيش بشأن حجم العملية العسكرية ضد غزة، رغم بقاء قرارات المجلس طي الكتمان.
وفي نيويورك قالت ماري أوكابي المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن بان كين مون يشعر بقلق بالغ جراء الموقف في غزة وجنوب إسرائيل.
وأضافت المتحدثة أن الأمين العام يدين إطلاق صواريخ أمس على جنوب إسرائيل.

شهيد ووعيدمن جهة أخرى استشهد فلسطيني وأصيب أربعة آخرون بجروح في غارة شنتها مروحية إسرائيلية قرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وبينما هددت حركة المقاومة الإسلامية (
حماس) بتوسيع عملياتها، أيد المجلس الأمني المصغر موقف الجيش بشأن حجم العملية العسكرية في غزة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن القصف أدى إلى استشهاد ناشط من حركة حماس، في حين ذكر متحدث عسكري إسرائيلي أن المروحية أطلقت ثلاثة صواريخ على موقع لمسلحين فلسطينيين قرب رفح.
 |
|
إسرائيليون قرب موقع سقوط صاروخ فلسطيني (الفرنسية) |
وقد هددت حركة حماس بإدخال آلاف جديدة من الإسرائيليين في دائرة النار إذا استمر تصعيد الاحتلال ضد قطاع غزة.
وجاء في بيان لكتائب للقسام الجناح العسكري للحركة نشر على أحد مواقع الإنترنت "إن تصاعد حماقات الاحتلال ستدفعنا لتوسيع "بقعة الزيت" وإدخال آلاف جديدة من الصهاينة في دائرة النار".
وأكدت القسام أن قصفها لما سمتها المغتصبات والمواقع "هو رد طبيعي على الاستباحة الصهيونية لأرضنا وشعبنا، والمتمثلة في إغلاق المعابر وتشديد الحصار وتصعيد الجرائم العدوانية".
وذكرت الفصائل الفلسطينية ومن بينها كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني
(فتح) وسرايا القدس الجناح العسكري لـ
حركة الجهاد الإسلامي، أنها أطلقت أكثر من ستين صاروخا محلي الصنع وقذائف هاون على مناطق جنوبي إسرائيل.

إغلاق المعابر
وفي سياق آخر تراجعت إسرائيل أمس عن قرار سابق لها بفتح بعض معابر قطاع غزة للسماح بدخول معونات للقطاع.
 |
|
تفاقم الوضع بغزة في ظل إحكام إسرائيل الحصار على القطاع (الجزيرة) |
وقال منسق الإمدادات في قطاع غزة رائد فتوح إن "الجانب الإسرائيلي أبلغنا بإلغاء قرار فتح معابر كرم أبو سالم والمنطار وناحال عوز لهذا اليوم وقرر إبقاء المعابر مغلقة".
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر قوله إن المعابر ستظل مغلقة بسبب إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون الفلسطينية.
وتواجه غزة حصارا مشددا منذ عام ونصف عام وتعيش ظروفا إنسانية صعبة بعد إغلاق معظم المخابز وانقطاع الكهرباء على نطاق واسع.
