 |
قوات بريطانية تحمل مؤونة في قاعدتها بالبصرة قبل أسبوع (الفرنسية) |
قال رئيسا وزراء العراق وبريطانيا إن القوات البريطانية ستنهي مهامها في العراق في النصف الأول من عام 2009, ثم تنسحب.
وجاء في بيان مشترك توج لقاء بين نوري المالكي وغوردون براون الذي وصل بغداد اليوم في زيارة مفاجئة -هي الرابعة منذ العام الماضي- إن "هذه القوات ستكمل مهامها في النصف الأول من عام 2009, ثم تغادر العراق".
ويوجد في العراق 4100 جندي بريطاني يتمركزون في البصرة, وهو تقريبا عشر القوة البريطانية التي شاركت القوات الأميركية غزو العراق عام 2003.
وتحدث البيان عن استمرار الشراكة بين البلدين بحيث تكتسي أبعادا جديدة, وتشمل كل المجالات "بسبب الموقع البارز للمملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي".
رضا بريطاني
وتحدث مسؤول بريطاني طلب عدم كشف هويته عن رضا بريطاني كبير عن الاتفاق, وتوقع مصادقة البرلمان العراقي عليه.
وجاء البيان العراقي البريطاني بعد يوم من مصادقة حكومة العراق على مشروع قانون يستبقي قوات ست دول هي بريطانيا وأيرلندا الشمالية وأستراليا ورومانيا وإستونيا والسلفادور إضافة إلى قوات حلف الأطلسي, بعد انتهاء التفويض الأممي نهاية العام الحالي على أن تغادر البلاد في 2009.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية ببرلمان العراق همام حمودي إن الوثيقة –التي ستصير قانونا بعد مصادقة النواب عليها- تحدد مهلة تمتد من خمسة إلى سبعة أشهر، لانسحاب هذه القوات بدءا من مطلع العام الجديد.
ووقع العراق والولايات المتحدة قبل أسابيع اتفاقية أمنية تسمح ببقاء القوات الأميركية حتى 2011.
وقال نائب قوات البوسنة إن بلاده ستسحب جنودها خلال الأسبوع الحالي, لتنهي انتشارا استمر ثلاثة أعوام, في إطار مساعيها لإقناع الناتو بقبول عضويتها.
ميدانيا قالت الشرطة العراقية إن ثمانية عشر شخصًا قتلوا وأصيب ثلاثة وخمسون آخرون بينهم عدد من أفراد الشرطة في انفجار سيارة مفخخة وسط بغداد، تبعه انفجار آخر. وأضافت الشرطة أن الانفجارين وقعا في حي النهضة التجاري قرب أحد مراكز الشرطة.
