ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 17/11/1429 هـ - الموافق16/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:42 (مكة المكرمة)، 13:42 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
حكومة بغداد تصادق على الاتفاقية الأمنية وتحيلها للبرلمان
نواب من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يعتصمون أمام البرلمان احتجاجا على الاتفاقية (الفرنسية-أرشيف)

أحالت الحكومة العراقية الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، والتي صادقت عليها في جلسة استثنائية اليوم، إلى البرلمان العراقي لمناقشتها تمهيدا لإقرارها.
 
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في مؤتمر صحفي إنه تقرر تشكيل لجنتين لبحث أي انتهاك ترتكبه القوات الأميركية في العراق، خلال السنوات الثلاث التي ستمضيها على أراضيه بعد انتهاء التفويض الأممي نهاية العام الجاري، وفقا لما نصت عليه الاتفاقية.
 
وأضاف الدباغ أن التعديلات التي أدخلت على الاتفاقية بناء على طلب العراقيين، "ليست مثالية"، غير أنه أعتبرها أفضل البدائل، بعد أشهر طويلة من المناقشات المعقدة بين الجانبين.
 
ومنحت الاتفاقية الأمنية الحكومة العراقية الحق في محاسبة الجنود الأميركيين الذين يرتكبون جرائم خطيرة على الأرض العراقية "خارج أوقات أداء مهامهم لواجباتهم"، وكانت هذه المسألة أحد أبرز البنود التي أعاقت التوقيع على الاتفاقية.
 
ووفقا لمصدر رفيع في رئاسة الوزراء –طلب من الجزيرة نت عدم الكشف عن هويته- فإن كتلة الائتلاف العراقي، ذات الأغلبية الشيعية بالبرلمان، أعلنت تأييدها لمسودة الاتفاقية، بعد أن تضمنت ثلاث نقاط هي تغيير اسم الاتفاقية إلى اتفاقية انسحاب القوات الأميركية، وتحديد مواعيد نهائية لانسحاب هذه القوات، وكذلك تضمينها بندا بعدم جعل العراق مقرا للاعتداء على أية دولة مجاورة.
 
القوات الأميركية ستبقى بالعراق حتى نهاية  2011 (الفرنسية-أرشيف)
وأشار المصدر لمراسل الجزيرة نت في بغداد إلى أن موافقة المرجعية الشيعية آية الله علي السيستاني أمس على مسودة الاتفاقية، ساهمت بتعبيد الطريق أمام إقرارها.
 
وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قد أوفد أمس نائبين شيعيين إلى السيستاني، وحملهما نسخة من مسودة الاتفاقية.
 
من جانبه قال النائب العراقي والقيادي في جبهة التوافق العراقية خلف العليان، إن كتلته البرلمانية ستصوت لصالح الاتفاقية، رغم تحفظاتها على بعض البنود فيها، خاصة فيما يتعلق بمصير المعتقلين العراقيين وتعامل الحكومة معهم، معتبرا أن "الاتفاقية في مجملها تصب في مصلحة الشعب العراقي وسيادة العراق".
 
بالمقابل أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر معارضته الاتفاقية، وهدد بضرب القوات الأميركية في العراق.
المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

الاتفاقية الأمنية تفتح بابا لخلافات العراقيين ومخاوفهم
تظاهرات بالبصرة ضد الاتفاقية الأمنية ومقتل ضابط عراقي
الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد.. الفرض أم التعديل؟
بغداد ترفض التهديدات الأميركية وتتمسك بتعديل الاتفاقية الأمنية
زيارة زيباري لدمشق بددت التوتر ولم تنه القلق السوري
الحجاج يرمون الجمرات ويفيضون
بوتفليقة يتلقى تهنئة بالعيد من مبارك
العالم الإسلامي يحتفل بعيد الأضحى
تأجيل دبي ديونها يصدم المستثمرين
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)