 |
|
التوغل الإسرائيلي أبرز انتهاك للتهدئة منذ يونيو/حزيران الماضي (الفرنسية-أرشيف) |
توغلت قوة إسرائيلية باتجاه شرق دير البلح وسط قطاع غزة، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء, حيث وقع تبادل لإطلاق النار في مكان قريب من موقع كيسوفيم العسكري الإسرائيلي.
وقال سكان محليون في مخيم البريج بوسط القطاع إن جنود الاحتلال توغلوا مسافة نحو 300 متر, وإنهم سمعوا تبادلا لإطلاق النار شرق دير البلح.
كما تخلل ذلك سماع أصوات عدة انفجارات قبل أن تتقدم دبابتان إسرائيليتان وعدة آليات عسكرية عشرات الأمتار داخل القطاع.
ويعد هذا التوغل أبرز الانتهاكات للتهدئة المعلنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل الذي بدأ سريانها في التاسع عشر من يونيو/حزيران الماضي. ولم ترد على الفور معلومات بشأن آثار تبادل إطلاق النار.
من جهة ثانية نفت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية مؤخرا من اتهام لجهاز الأمن الداخلي التابع للوزارة بالتخطيط لخطف جنود إسرائيليين.
وأكد جهاز الأمن الداخلي التابع للداخلية المقالة في بيان صحفي، أن مهمته أمنية بحتة غير عسكرية وتنحصر في حدود قطاع غزة فقط، مضيفا "سنقوم بالمحافظة على هذه المهمة بعيدا عن الاستفزازات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي".
وحذر الجهاز من تداعيات هذه التصريحات على جهاز الأمن الداخلي ومؤسساته، معتبرا أنها تهدف إلى إرباك القائمين على هذه المهمة.
وكانت صحف إسرائيلية قد تحدثت مؤخرا عما سمته خططا قالت إن حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) تعدها "لخطف جنود إسرائيليين ونقلهم إلى سيناء المصرية ومن ثم إلى قطاع غزة".
