ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 24/10/1429 هـ - الموافق25/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
وزير فرنسي يلغي زيارة لنواكشوط وباريس تهدد بالعقوبات

الجنرال محمد ولد عبد العزيز رفض ما سماه "العودة إلى الوراء" (الفرنسية-أرشيف)

ألغى وزير فرنسي زيارة كان مقررا أن يقوم بها إلى نواكشوط بعدما رفض قادة المجلس الأعلى للدولة في موريتانيا الإفراج عن الرئيس المطاح به يوم 6 أغسطس/آب الماضي سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، في حين أكدت فرنسا أن أوروبا تقترب من فرض عقوبات على موريتانيا.

وقال وزير التعاون في الحكومة الفرنسية ألان جواينديه الجمعة من بوركينافاسو إنه تخلى عن فكرة التعريج على نواكشوط عند عودته إلى باريس.

وأضاف المسؤول الفرنسي أنه "بحاجة ماسة" إلى لقاء الرئيس الموريتاني المخلوع، وأنه لهذا السبب كان يريد زيارة نواكشوط، لكن شروط الزيارة لم تتوفر حسب تعبيره.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية إيريك شوفاليي قال الثلاثاء الماضي إن رئيس الوزراء الموريتاني المعين من قبل المجلس الأعلى للدولة مولاي ولد محمد الأغظف، أخبر جواينديه أنه بإمكانه لقاء الرئيس المخلوع.

غير أن شوفاليي أضاف أن المسؤول الفرنسي لن يلتقي ولد الشيخ عبد الله وهو في السجن، مضيفا "نحن نطالب بالإفراج عنه.. من الصعب أن نتصور زيارة وزير في مهمة إلى دولة ما يزال الرئيس الشرعي فيها في السجن".

"
إيريك شوفاليي: الاتحاد الأوروبي يتجه بدون شك نحو فرض عقوبات على موريتانيا
"

عقوبات أكيدة
وفي تصريح جديد أكد شوفاليي الجمعة أن الاتحاد الأوروبي "يتجه بدون شك" نحو فرض عقوبات على موريتانيا بعد رفض قادة الانقلاب الإفراج عن ولد الشيخ عبد الله.

وذكر المسؤول الفرنسي أن مهلة شهر التي حددها الأوروبيون للمجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا من أجل تقديم مقترحات لعودة النظام الدستوري إلى البلاد تسير نحو نهايتها.

وقد تصل العقوبات التي يهدد الاتحاد الأوروبي باتخاذها ضد موريتانيا إلى وقف المساعدات وتجميد التعاون بين الطرفين.

ولد الشيخ عبد الله لا يزال رهن الاعتقال
رغم المطالبات الدولية (رويترز-أرشيف)
لا عودة إلى الوراء
ورفض زعيم الانقلاب قائد الحرس الجمهوري السابق الجنرال محمد ولد عبد العزيز هذا الأسبوع الدعوات الصارمة من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي لعودة الرئيس المخلوع، وقال إنه لا عودة إلى الوراء.

واتهم عبد العزيز وقادة الانقلاب الآخرون الرئيس المخلوع بتعطيل مؤسسات الدولة والفشل في معالجة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها مثل ارتفاع أسعار الأغذية والوقود وهجمات مسلحي تنظيم القاعدة.

وكان البنك الدولي والولايات المتحدة وفرنسا قد أوقفوا جزءا من مساعداتهم عن موريتانيا، ومنعت الولايات المتحدة بعض أعضاء المجلس العسكري الحاكم من دخول أراضيها، كما علق الاتحاد الأفريقي عضوية نواكشوط في أجهزته.

وفي وقت سابق الأربعاء أعلن الرئيس السنغالي عبد الله واد أنه يعارض فرض عقوبات دولية على موريتانيا، لكنه أكد أن بلاده لا تتغاضى عن الإطاحة بولد الشيخ عبد الله.

المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

مناهضو انقلاب موريتانيا يتهمون جهات خارجية بدعمه
فرنسا لن ترسل أي تمثيل وزاري إلى موريتانيا
ردود فعل متباينة بموريتانيا على إنذار الأوروبيين للعسكر
الأوروبيون يتمسكون بعودة الرئيس الموريتاني المخلوع
الحجاج يعودون للمبيت بمنى
أميركا تشكك في انتخابات السودان
اليابان والصين تجريان تدريبات عسكرية
تهديد غربي بتشديد العقوبات على إيران
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)