 |
|
قرب انتهاء ولاية عباس يهدد بأزمة جديدة للفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف) |
حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من أن انتهاء ولاية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دون حل سياسي، سيدخل الوضع الفلسطيني في أزمة أعمق مما هو فيه حتى الآن.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة كايد الغول في بيان خاص "بغض النظر عن الاجتهادات القانونية بشأن أحقية الرئيس أو عدمها في تمديد الولاية، فإن هذا الموضوع في الجوهر هو موضوع سياسي، وبالتالي علاجه سيكون على طاولة الحوار الوطني الشامل".
وأشار الغول إلى أنه فيما لو تخلى الرئيس عباس عن ولايته في التاسع من يناير/كانون الثاني القادم، فإن الرئيس البديل سيكون هو رئيس المجلس التشريعي ولمدة 60 يوما، ومضى يتساءل، "ولكن إذا ما انقضت هذه الفترة الزمنية، ماذا سيكون حال ومستقبل الرئاسة الفلسطينية؟ ثم عدا عن ذلك وفي ظل حالة الانقسام الفلسطيني، كيف يمكن لنا إجراء انتخابات بنزاهة وشفافية وبدون تدخل؟".
وشدد الغول على ضرورة أن يكون الحوار وطنيا شاملا لكل القوى السياسية الفلسطينية، بعيدا عن الحوارات والاتفاقات الثنائية التي قال إن الشعب الفلسطيني عانى منها كثيرا، "والتي كان آخرها اتفاق مكة الذي قام أساسا على المحاصّة، التي أدت إلى حالة اقتتال داخلي، ثم قادت إلى الانقسام".
واتهم الغول أطرافا خارجية قال إنها لا تريد خيرا للشعب الفلسطيني، بالسعي لتكريس الانقسام كحقيقة سياسية، سواء على صعيد الأرض أو الشعب.
وأكد الغول أنه استنادا إلى سياسة الفهم هذه، فإن "هذه الأطراف الخارجية" ستعمل على تقديم مشاريع سياسية تكرس الانقسام بين الفلسطينيين.