 |
|
التفجير استهدف سيارة النائب العكيلي بحي الحبيبية ببغداد وأدى إلى إصابته (رويترز-أرشيف) |
أصيب نائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل دراجة أثناء مرور موكبه شرقي بغداد.
وقال مرافق للنائب صالح العكيلي إن عبوة انفجرت أثناء مرور سيارته في حي الحبيبة بشرق بغداد مما أدى إلى إصابته إصابة خطيرة في الرأس نقل بعدها إلى أحد مستشفيات العاصمة.
وبينما أشارت مصادر أمنية إلى أن العكيلي نقل إلى مستشفى ابن النفيس لخطورة حالته قال النائب عن الكتلة الصدرية فلاح حسن شنشل إن العكيلي نقل إلى المستشفى العسكري في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين.
وتضاربت الأنباء حول قتلى الهجوم حيث نفى مرافق العكيلي أن يكون أحد من حراس النائب قد قتل في الهجوم، في حين قالت مصادر الشرطة إن أحد الحراس قتل وأصيب أربعة أشخاص بينهم العكيلي.
يشار إلى أن معارك عنيفة نشبت خلال شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين في بغداد بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدي الصدر وقوات الأمن العراقية وقتل فيها المئات قبل أن تنتهي بهدنة بين الطرفين في مايو/أيار.
 |
|
عبد الكريم خلف: هنالك صراع إرادات هدفه إشغال الناس بالوضع الأمني (رويترز) |
الملف الأمني
سياسيا قال مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية، إن الوزارة قادرة على استلام الملف الأمني في بغداد، إذا انسحبت القوات الأميركية، كما اعتبر الناطق باسم خطة أمن بغداد أن الأجواء الأمنية في العراق أصبحت آمنة لإجراء الانتخابات المحلية القادمة.
وحسب مدير مركز العمليات بوزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف فإن حوادث التفجير بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة و"العمليات الإجرامية" لا تعني إطلاقا أن القوات الأمنية قد فشلت.
وقال خلف إن هناك "صراعا بين الإرادات" هدفه إشغال الناس بالأوضاع الأمنية. لكنه لم يوضح ما يعنيه بالصراع بين الإرادات "التي تسعى لجعل المواطن ينشغل بالوضع الأمني، ويعتقد أنه ما زال مترديا" على حد وصفه.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد أكد الثلاثاء أن الولايات المتحدة والعراق "قريبان جدا" من التوصل إلى اتفاقية أمنية بشأن وضع القوات الأميركية في العراق بعد نهاية العام الجاري، حيث ينتهي تفويض قرار دولي ينظم وجودها بالعراق.
المالكي يدافع
من جهة أخرى دافع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عن مجالس الإسناد العشائرية، مؤكدا أنها تعود للدولة وليست مشروعا حزبيا.
وجاءت تصريحات المالكي ردا على انتقاد المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم، الذي اتهم حزب الدعوة بزعامة المالكي بتشكيل مجالس إسناد في الجنوب رغم عدم الحاجة إليها، "نظرا لعدم وجود تنظيم القاعدة، والتنظيمات المتطرفة هناك".
 |
|
نوري المالكي قال إنه سيلغي أي مجلس إسناد تثبت تبعيته لحزب معين (الأوروبية) |
وشدد المالكي أثناء ترؤسه اجتماعا مشتركا للجان المصالحة الوطنية وللعشائر، على عزمه إلغاء أي مجلس إسناد تثبت تبعيته لحزب معين، وأضاف "نريد أن تكون مؤسساتنا الحكومية، وأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة وعشائرنا ضمن إطار الدولة".
يشار إلى أن مجالس الإسناد مشابهة لمجالس الصحوة التي انتقل تمويلها وتسليحها من القوات الأميركية إلى الحكومة العراقية مؤخرا، لكن مجالس الإسناد تواجه اتهامات من مختلف الأطراف ومنها الأحزاب المتحالفة مع حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي بأن الأخير يريدها مليشيات لدعم حزبه في الانتخابات المحلية والنيابية المقبلة.