ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 4/10/1429 هـ - الموافق5/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
سراييفو القديمة كتاب أثري مفتوح خطه العثمانيون

مساكن آهلة بالسكان سراييفو القديمة التي تتنفس تاريخا وحضارة (الجزيرة نت)

إبراهيم القديمي-سراييفو

تصنف سراييفو القديمة ضمن المدن العريقة في القارة الأوروبية بما تحويه من مقومات وعناصر عديدة جعلتها مقصدا عالميا لعشاق التاريخ من مختلف بقاع الأرض. وأبرز ما يميز هذه المدينة عن بقية الأحياء الأخرى هو طابعها المعماري العثماني الفريد الذي بنيت به.
 
فشوارعها قسمت إلى ضيقة ومتناسقة تتلاصق فيها منازل الأهالي بشكل هندسي أخاذ لا يزال شاهدا حيا ينطق بعظمة الحضارة الإسلامية التي أنارت الدنيا في حقبة القرون الوسطى.
 
ويشعر الزائر لسراييفو القديمة أو العثمانية كما يسميها البعض بعبق التاريخ ينبعث من كل جنباتها حيث تحتضن مساجد أثرية يعود تاريخ بنائها إلى 600 عام خلت وعددا كبيرا من عيون السبيل، ناهيك عن قربها من حي بشارشيا وهو حي تجاري أثري ويبعد عنها نحو كيلومتر واحد.
 
تراث وحضارة
الجسر الرابط بين سراييفو القديمة وبشارشيا (الجزيرة نت)
ويعود الفضل إلى الوالي العثماني عيسى بك إسحاكوفتش في بناء سراييفو القديمة عام 1457 حينما شيد جامعه المشهور وأعقبه بتشييد مبنى للصوفيين ومركز إداري سماه بسراي، ومن هنا جاءت تسمية سراييفو بحسب أستاذة التاريخ العثماني ومديرة المركز الاستشراقي بهية زلاتار.
 
وقالت زلاتار في حديثها للجزيرة نت إنه منذ ذلك الوقت بني أول منزل مجاور للمسجد أطلق عليه منزل عتيق ومع نهاية القرن الـ15 وخلال القرن الـ16 ازدهرت سراييفو القديمة وعمرت فيها مناطق سكنية كثيرة بالأهالي بلغت مائة مربع (بلوك) اعتمدت جميعها على فن العمارة العثمانية وهو ما يميزها عن الحي النمساوي أو سراييفو الحديثة.
 
وتتابع أنه في العام 1463 بنى إسحاكوفتش أول جسر فوق نهر ميلتسكا لربط الأهالي بالمنطقة التجارية المجاورة، كما قام بنزع ملكية الأراضي الزراعية الواقعة في المناطق الريفية والتي أصبحت حاليا أحياء راقية مثل الإسكندرية بهدف تطوير المدينة.

خدمات ملحقة
أستاذة التاريخ العثماني ومديرة المركز الاستشراقي بهية زلاتار
وتضيف أن عملية بناء سراييفو القديمة رافقها تشييد عدد من المنشآت شملت مدرسة وخانكة وبازستان -سوقا مغطى يضم مائة متجر-، وبرجا بني في القرن السابع عشر مزودا بساعة أرقامها عربية أحضرها التجار البوسنيون من لندن للتذكير بأوقات الصلاة، وفندقا للمسافرين وحماما عاما ومطاحن للغلال أوقفها إسحاكوفتش والغازي خسرو بك، إضافة إلى بناء مائة مسجد وهو ما ساعد على نموها واتساعها حتى أصبحت أهم المدن البوسنية.

مأوى العائلات
وحتى يومنا هذا يسكن سراييفو القديمة عدد من الأسر الأرستقراطية الشهيرة كعائلة سفرزو وكلوجو وباكارافتش وجيبو وجينيتش وفاضل باشتش، ورغم مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة لا تزال المدينة تحافظ على طابعها المعماري الخاص الذي يأسر الناظرين إليه.

وتشهد هذه المدينة اهتماما بالغا من هيئة السياحة والحكومة البوسنية باعتبارها موروثا تراثيا وحضاريا يجب الحفاظ عليه حيث سمحت في السنوات الأخيرة بفتح الكثير من الفنادق السياحية لجذب المزيد من السياح الراغبين في البقاء أطول فترة ممكنة في أحضان التاريخ المفعم بالقدم.
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

صناعة النحاس حرفة بوسنية قديمة مهددة بالزوال
البيت البوسني القديم تحفة معمارية شيدها العثمانيون
اللغة العربية تلفظ أنفاسها الأخيرة في البوسنة
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
برلمان العراق لم يحسم نقض الهاشمي
مبارك لبيريز: القدس مشكلة كل مسلم
مسؤول بفتح: السلطة الفلسطينية عبء
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)