 |
|
رايس طالبت بدور أكثر فعالية للهند ووصفتها بأنها من أسباب استقرار أفغانستان (الفرنسية أرشيف) |
قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الجمعة إن تحقيق الاستقرار في أفغانستان سيتطلب مساعدة إقليمية ودعما سياسيا واقتصاديا من دول مثل الهند.
وأوضحت أن علاقات الولايات المتحدة مع الهند في طريقها للازدهار بعد إقرار اتفاق للتعاون النووي بين البلدين، مضيفة أن أفغانستان التي تصاعد العنف فيها على مدى العامين الماضيين هي أحد المجالات التي قد يمتد إليها هذا التعاون.
وقالت رايس التي كانت تتحدث إلى الصحفيين على متن طائرتها قبل أن تتوقف للتزود بالوقود في ألمانيا في طريقها إلى نيودلهي "سيتعين على أفغانستان في المستقبل أن تتكامل مع المنطقة من أجل أن تنجح اقتصاديا".
وأضافت أن الهند لديها بالفعل استثمارات مهمة في أفغانستان وتساهم في استقرارها. لكنها أكدت على ضرورة توفر "إستراتيجية للتكامل الإقليمي" لتوثيق الروابط الاقتصادية بين أفغانستان ودول في آسيا الوسطى مثل كزاخستان -التي ستزورها رايس أيضا مطلع الأسبوع القادم- وباكستان والهند.
 |
|
الرئيس الأفغاني قال إنه طلب من السعودية التوسط بين حكومته وحركة طالبان (الفرنسية) |
طالبان ترفض المصالحة
من جهة أخرى رفض قائد بارز في
حركة طالبان إجراء مصالحة مع الحكومة الأفغانية، في أول ردّ مباشر من الحركة على طلب الرئيس
حامد كرزاي وساطة السعودية لجمع الجانبين على طاولة المحادثات.
وقال الملا برادر في مقابلة مع رويترز عبر الهاتف من مكان غير معروف إن طالبان ترفض أي عرض مفاوضات يقدمه من وصفه بالرئيس الدمية كرزاي لأنه لا يملك أي حق في التفاوض بل يقول ويفعل ما تمليه عليه أميركا.
وجدد التعهد بأن طالبان ستواصل القتال حتى خروج القوات الأجنبية البالغ عددها أكثر من سبعين ألف عسكري من البلاد، ولن تقبل التفاوض ما بقيت هذه القوات على الأراضي الأفغانية.
وكان كرزاي قد قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه طلب من ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز التوسط لدى طالبان لقبول المفاوضات، ودعا زعيم طالبان الملا محمد عمر إلى العودة إلى البلاد والمساهمة في إرساء السلام.
يشار إلى أن وتيرة المواجهات بين مسلحي طالبان والقوات الأفغانية مدعومة بالقوات الأجنبية شهدت تصاعدا لافتا في الفترة الأخيرة يعد الأسوأ منذ سقوط حكومة الحركة عام 2001.